يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ ?153? وَلاَ تَقُولُواْ لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبيلِ اللّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاء وَلَكِن لاَّ تَشْعُرُونَ ?154? وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ ?155? الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ ?156? أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ ?157? اللهم اجعلنا من العارفين لحسن قدرك الصابرين عليه رجاء لوعدك ورغبة فى الصلوات والرحمة مع هدايتك ، واجعلنا ممن آثر المسكنة لحسن الوعد الدائم عندك ، ولا تجعلنا ممن آثر الشئون الفانية مع ذمك ، والشهوات الزائلة مع تبعيدها عنك واجعلنا ممن آثر التقوى والوفاق والصبر على الشدائد والمشاق ، رغبة فى دوام القرب والتلاق وقو نورنا ليهون علينا ذلك, واجعل لنا قوة منك على تحمل ما يرضيك ، والقيام به رغبة فيما عندك ، ياقادر ياكريم يارزاق واشرح صدورنا بنور منك يارب يارب يارب مع الانابة اليك وشدة الاشتياق ، امين . وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لاَّ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ ?163?
اللّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ?255? لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ لاَ انفِصَامَ لَهَا وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ?256? اللّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُواْ يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّوُرِ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ أَوْلِيَآؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُم مِّنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ?257?
لِّلَّهِ ما فِي السَّمَاواتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَإِن تُبْدُواْ مَا فِي أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُم بِهِ اللّهُ فَيَغْفِرُ لِمَن يَشَاء وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاء وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ?284? آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ وَقَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ ?285? لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَآ أَنتَ مَوْلاَنَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ ?286?
َبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ ?8?
[ثلاثا أوخمسا]
رَبَّنَا إِنَّكَ جَامِعُ النَّاسِ لِيَوْمٍ لاَّ رَيْبَ فِيهِ إِنَّ اللّهَ لاَ يُخْلِفُ الْمِيعَادَ ?9?
شَهِدَ اللّهُ أَنَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ وَالْمَلاَئِكَةُ وَأُوْلُواْ الْعِلْمِ قَآئِمَاً بِالْقِسْطِ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ?18?
وانا اشهد بما شهد الله به وملائكته واولوا العلم واستودع الله هذه الشهادة
وهى لى عند الله وديعة ،
اشهد ان لا اله الا الله وحده لاشريك له واشهد ان محمد عبده ورسوله ثلاثا
اللهم انت الواحد الذى بيدك الغائب والشاهد فثبت شهادتى هذه على ما يرضيك, ونورها بنورك الذى نورت به شهادة الانبياء والمرسلين والملائكة والمقربين ، واجعل لى من حظ اليقين كما اعيتهم من الرسوخ فى التمكين حتى لا يتزلزل يقينى بالرياح العواصف واجعله ملكة لا تزول وعلى القلب بالنور عاكف يامن بيده كل شئ فسامحنى فيما جنيت به فى التعدى على الحق اليقين ومكنى فى الايمان والتوحيد بكامل
التمكين واستودع الله هذه الشهادة وهى لى عند الله وديعة فأنى ضعيف عن القيام بها وعن حفظها اقل من ساعة ، فيامن اليه الضراعة ويامن بيده كل شفاعة ، احفظ وديعتى هذه بفضلك بحرمة من اذنت له فى الشفاعة حتى لاتكون لى شبهة ولا وهم ولا ادنى حطة عن كمال نور التوحيد والايمان ياواحد يا رحيم يامنان ، فأنت الله المالك الديان اللطيف القادر الرحمن استجب دعوتىهذه ولا تجعل ذلك منى مجرد قول ليس له منك مكان ، يامن هو عند المنكسرة قلوبهم ، فانى منكسر القلب ليس لى من التجئ اليه فى طلبى هذا الا انت وقد اكتنفتنى الاعداء من النفس والشيطان وشياطين الانس والسراب من الدنيا المشاهدة بالعيان ، وسحرا من الزينة واللذة والجاه الذى يعقب الخسران ولا اعرف من ذلك خلوصا الا بك فارفعنى منها بلطفك يامنان يا من يعطى للحقير عظيم الاحسان فلا احقر منى ان لم تتولنى فأنقذنى الى ما عندك لاوثرك على جميع ما كان ، فلا تردنى الى المهاوى بما علمته فى من المساوئ برحمتك يا ارحم الراحمين ،آمين فلا اعرف الا فضلك مع كثرة دواعى السقوط فى الاطيان ، فأنقذنى ومن صحبنى ومن احبنى على حب نبيك صلى الله عليه وسلم ، لاجلك يامن بيده الاكوان آمين وحقق اللهم ايمانى وكمله مع نور التدانى واخلط اللهم نور الايمان بلحمى ودمى ومخى وعظمى بعد ان تجعله فى سويداء قلبى وتعظم نوره فى لبى حتى اشاهد ملكوتى وغيبى فاتحقق بتوحيدك من غير وهم من ظاهرى وباطنى حتى يفيض ذلك النور على اركانى فأوثرك واسوق اليك بنورك اخوانى واقرانى مع التسليم التام والقيام بلأوامر والاحكام حتى لا اعارض قضاءك لحسن الظن بك فأكتفى بما عندك ، واقوم بأمرك ياذا الجلال والاكرام ، اللهم امين يارب العالمين ، [إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ]
قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاء وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاء وَتُعِزُّ مَن تَشَاء وَتُذِلُّ مَن تَشَاء بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ?26? تُولِجُ اللَّيْلَ فِي الْنَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الَمَيَّتَ مِنَ الْحَيِّ وَتَرْزُقُ مَن تَشَاء بِغَيْرِ حِسَابٍ ?27? ربَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ ?147?
[ثلاثا او خمسا]
.
ِإنَّ رَبَّكُمُ اللّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلاَ لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ تَبَارَكَ اللّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ ?54? ادْعُواْ رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ ?55? وَلاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاَحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا إِنَّ رَحْمَتَ اللّهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ ?56? لَقَدْ جَاءكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ ?128? فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقُلْ حَسْبِيَ اللّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ?129? رب ادخلنى مدخل صدق واخرجنى مخرج صدق واجعل لى من لدنك سلطانا نصيرا * ثلاثا .
قُلِ ادْعُواْ اللّهَ أَوِ ادْعُواْ الرَّحْمَنَ أَيًّا مَّا تَدْعُواْ فَلَهُ الأَسْمَاء الْحُسْنَى وَلاَ تَجْهَرْ بِصَلاَتِكَ وَلاَ تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلاً ?110? وَقُلِ الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَم يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُن لَّهُ وَلِيٌّ مِّنَ الذُّلَّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا ?111?
الله اكبر الله اكبر الله اكبر كبيرا والحمد لله كثيرا وسبحان الله بكرة واصيلا ، ثلاثا . وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ?87? فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ ?88? لااله الا انت سبحانك انى كنت من الظالمين ثلاثا .
ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَصِفُونَ ?96? وَقُل رَّبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ ?97? وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَن يَحْضُرُونِ ?98?
رب اعوذ بك من همزات الشياطين واعوذ بك رب ان يحضرون * ثلاثا
.
فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ ?17? وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ ?18? يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَيُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَكَذَلِكَ تُخْرَجُونَ ?19? وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ إِذَا أَنتُم بَشَرٌ تَنتَشِرُونَ ?20? وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ?21? وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّلْعَالِمِينَ ?22? وَمِنْ آيَاتِهِ مَنَامُكُم بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَابْتِغَاؤُكُم مِّن فَضْلِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَسْمَعُونَ ?23? وَمِنْ آيَاتِهِ يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاء مَاء فَيُحْيِي بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ?24? وَمِنْ آيَاتِهِ أَن تَقُومَ السَّمَاء وَالْأَرْضُ بِأَمْرِهِ ثُمَّ إِذَا دَعَاكُمْ دَعْوَةً مِّنَ الْأَرْضِ إِذَا أَنتُمْ تَخْرُجُونَ ?25? وَلَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ كُلٌّ لَّهُ قَانِتُونَ ?26? وَهُوَ الَّذِي يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ وَلَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلَى فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ?27?
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ?
وَالصَّافَّاتِ صَفًّا ?1? فَالزَّاجِرَاتِ زَجْرًا ?2? فَالتَّالِيَاتِ ذِكْرًا ?3? إِنَّ إِلَهَكُمْ لَوَاحِدٌ ?4? رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَرَبُّ الْمَشَارِقِ ?5? إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاء الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ ?6? وَحِفْظًا مِّن كُلِّ شَيْطَانٍ مَّارِدٍ ?7? لَا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلَى وَيُقْذَفُونَ مِن كُلِّ جَانِبٍ ?8? دُحُورًا وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ ?9? إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ ?10? فَاسْتَفْتِهِمْ أَهُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَم مَّنْ خَلَقْنَا إِنَّا خَلَقْنَاهُم مِّن طِينٍ لَّازِبٍ ?11? ? بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ?
حم ?1? تَنزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ ?2? غَافِرِ الذَّنبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ ?3?
[رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ ?15? ثلاثايَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَن تَنفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانفُذُوا لَا تَنفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ ?33? فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ?34? يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِّن نَّارٍ وَنُحَاسٌ فَلَا تَنتَصِرَانِ ?35?
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ?
سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ?1? لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ?2? هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ?3? هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنزِلُ مِنَ السَّمَاء وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ?4? اللهم اجعلنا ممن احسن صحبتك بحسن النظر الى قربك وقيامك بكل حال حتى نكون منالفائزين عند الكشف ، واللقاء ولا تجعلنا ممن اساء صحبتك بالعمل بما لا يرضيك مع قربك وعدم قيام بنفع دونك ووفقنا يارب العالمين ، على ما فيه صلاحنا فى الدارين ، ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين، ولا اقل من ذلك يامن يتولى الصالحين فتولنا برحمتك يا ارحم الراحمين، آمين لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الأمُورُ ?5? يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَهُوَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ ?6? رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِين
سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ ?10?.ثلاثا لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُّتَصَدِّعًا مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ?21? هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ ?22? هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ ?23? هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاء الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ?24?
رَّبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ ?4? ثلاثا . اللهم اجعل صدق ذلك فى قلوبنا كما انطقت به انطقت به السنتنا حتى يكون توكلنا عليك صادقا ، وانابتنا اليك تحقيقا ، فلا مصير لنا الا اليك ، ولا تجعل قلوبنا مخالفة لاقوال السنتنا ، بل نسألك ان تزيد صدق الجنان ، حتى يتفجر منه الصدق على نطق اللسان ، فتكثر الصالحات فى قلوبنا ، وتوفق اعضاءنا على ما يرضيك اللهم امين ، رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا وَاغْفِرْ لَنَا رَبَّنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ?5? ثلاثا يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُونوا أَنصَارَ اللَّهِ كَمَا قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ لِلْحَوَارِيِّينَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللَّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللَّهِ فَآَمَنَت طَّائِفَةٌ مِّن بَنِي إِسْرَائِيلَ وَكَفَرَت طَّائِفَةٌ فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آَمَنُوا عَلَى عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا ظَاهِرِينَ ?14?
? بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ?
قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِّنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا ?1? يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَلَن نُّشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا ?2? وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلَا وَلَدًا ?3? وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا عَلَى اللَّهِ شَطَطًا ?4? وَأَنَّا ظَنَنَّا أَن لَّن تَقُولَ الْإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا ?5? وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِّنَ الْإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِّنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا ?6? وَأَنَّهُمْ ظَنُّوا كَمَا ظَنَنتُمْ أَن لَّن يَبْعَثَ اللَّهُ أَحَدًا ?7? وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاء فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا ?8? وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَن يَسْتَمِعِ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَّصَدًا ?9? وَأَنَّا لَا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَن فِي الْأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَدًا ?10? وَأَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَلِكَ كُنَّا طَرَائِقَ قِدَدًا ?11? وَأَنَّا ظَنَنَّا أَن لَّن نُّعجِزَ اللَّهَ فِي الْأَرْضِ وَلَن نُّعْجِزَهُ هَرَبًا ?12? وَأَنَّا لَمَّا سَمِعْنَا الْهُدَى آمَنَّا بِهِ فَمَن يُؤْمِن بِرَبِّهِ فَلَا يَخَافُ بَخْسًا وَلَا رَهَقًا ?13? وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقَاسِطُونَ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُوْلَئِكَ تَحَرَّوْا رَشَدًا ?14? وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ فَكَانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَبًا ?15? وَأَلَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُم مَّاء غَدَقًا ?16? لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَمَن يُعْرِضْ عَن ذِكْرِ رَبِّهِ يَسْلُكْهُ عَذَابًا صَعَدًا ?17? وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا ?18? وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا ?19? قُلْ إِنَّمَا أَدْعُو رَبِّي وَلَا أُشْرِكُ بِهِ أَحَدًا ?20? قُلْ إِنِّي لَا أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلَا رَشَدًا ?21? قُلْ إِنِّي لَن يُجِيرَنِي مِنَ اللَّهِ أَحَدٌ وَلَنْ أَجِدَ مِن دُونِهِ مُلْتَحَدًا ?22? إِلَّا بَلَاغًا مِّنَ اللَّهِ وَرِسَالَاتِهِ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ?23? حَتَّى إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ أَضْعَفُ نَاصِرًا وَأَقَلُّ عَدَدًا ?24? قُلْ إِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ مَّا تُوعَدُونَ أَمْ يَجْعَلُ لَهُ رَبِّي أَمَدًا ?25? عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا ?26? إِلَّا مَنِ ارْتَضَى مِن رَّسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَدًا ?27? لِيَعْلَمَ أَن قَدْ أَبْلَغُوا رِسَالَاتِ رَبِّهِمْ وَأَحَاطَ بِمَا لَدَيْهِمْ وَأَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ عَدَدًا ?28?
اللهم صلى على سيدنا محمد النبى كما امرتنا ان نصلى عليه وصل على سيدنا محمد النبى كما ينبغى ان يصلى عليه وصل على سيدنا محمد النبى بعدد من صلى عليه ، وصل على سيدنا محمد النبى بعدد من لم يصل عليه وصل على سيدنا محمد النبى كما تحب ان يصلى عليه ، وعلى اله وسلم تسليما مثل ذلك.
وهذه دعوة افتتاح حزب القرءان
اللهم انى احمدك واثنى لك الحمد يا جليل الذات وياعظيم الكرم ، واشكرك شكر عبد معترف بتقصيره فى طاعتك ياذا الاحسان والنعم ، واسألك اللهم بحمدك القديم ، ان تصلى وتسلم على نبيك الكريم ، واله ذوى القلب السليم ، وان تعلى لنا فى رضائك الهمم ، وان تغفر لنا جميع ما اقترفناه من الذنب والمم وان تتوب علينا يامولانا توبة لا نرجع بعدها الى ما لا يرضيك ، وان توفقنا على مراضيك ، وان تجعلنا ممن تخصه بعظيم رحمتك وتوليك ، ولا تؤاخذنا بذنوبنا يا مولانا بحق نبيك صلى الله عليه وسلم اللهم انا نسألك بسر وحدانيتك وبسر قدرتك على كل شئ ، وبسر ذاتك القائمة بكل شئ ، ان تقذف فى قلوبنا معرفتك وكمال حبك ياذا الجلال والاكرام وان تشوقنا اليك اذ انت الذى انعمت علينا باخرجنا من العدم ، فخلقتنا فى احسن تقويم ، وخصصتنا بما لا نقدر على عده من التكريم ، واريتنا فى انفسنا ما لا يقدر عليه غيرك ، مما يدل على انفرادك ، والشوق اليك ، وجعلت لنا من بين ايدينا ومن خلفنا ومن فوقنا ومن تحتنا نعما لا يحيط بها فكرنا ، ودللتنا الى حب ذاتك التى احتوت على جميع الخيرات وعرفتنا باياتك ماخفى من الانوار ، فكانت ظاهرة لاولى الالباب والاخيار ، ولا تخفى عظمتك باستيلائك على كل شئ مع الرحمة الظاهرة الكاملة الا على خفاش ينكر ظهور ضوء النهار ، فنسألك اللهم يامن ظهرت اياته ، وعمت رحماته وغطس الخلق فى الرحمة حتى نسيه الغافلون واعرض عن ذكره الجاحدون ، ان تصلح فساد قلوبنا وان تصدق طلبنا لك مع ايثار ماعندك ، وتعظيم كلامك ، حتى يثمر ذلك حسن العمل بأوامرك فيه يا ارحم الراحمين آمين، فسبحانك اللهم لا اله الا انت انى كنت من الظالمين ، اللهم بحق ما ظهر من اياتك، وبحق ما خفى من اسرارك ان تهب لنا رحمتك الخاصة بخواصك حتى لا نلتفت الى غيرك ولا نشتاق الى سواك ، ولا يعظم فى قلوبنا معك من لا قوام له بشئ ، يامن لا يعجزه شئ اقذف فى قلوبنا عظمتك، وهيبة كلامك وفهمنا مافيه من المعان الدالة اليك ، ولا تجعلنا من اللاهين عنك ولا من المعرضين عن محاسن خطابك ، ياجليلا ليس فى الكون قهر لغيره ، وياكريما ليس فى الكون يدا لسواه ، ولا اله الا اياه وبحق سريان نورك فى فى الاكوان اقذف فى قلوبنا حبك مع اقبال على التخلق بالقرءان على فهم مافيه من هداية المقربين والمصدقين ، ونورنا بما فيه من نورك الثمين ونبهنا على تنبيهك فيه باليقين ولا تصرفنا عما خصصت به فيه اولى الالباب بين العالمين, واجعل لنا نوراً نمشى به فى الظلمة إلى يوم الدين حتى نلقاك على صفاء ويقين , آمين. يا من بيده أمرناوعنده بغيتنا ومطلبنا فى الدارين , فلا تحرمنا يا رب من نور كلامك , والأخذ الذى الذى طلبته منا فيه فهونه علينا حتى نأخذ منه الحظ الوافر واجعل لنا فى قلوبنا عيونا باصرة للتلقى من أنوار خطابك الباهرة ، وافتح لنا عيون أسماعنا حتى تكون أسماعنا لأنوار القرآن واعية , وأهل أعضاءنا للين له بالنور الذى أهلت به لكلامك الأصفياء والمقربين ، وزدنا من رحمتك خاصية نتدارك بها ما فاتنا من التنور بأنواره ، والعمل بتذكاره, والتأدب لعز أثاره، فإنك ذو فضل عزيز، وقد أنعمت علينا بالروح , وتفضلت على من هو من التراب بالفتوح ، فلك الحمد على عدد نعمائك , وقد أنعمت بتذكر آلائك , فلك الحمد على ذلك , وزدنا يا رب فيما هنالك , كما أنعمت علينا من غير سؤالك , وأعطنا عظيم نوالك , فنورنا يا رب بأنوارك , بحق كلماتك وآياتك , وبحق نبيك صلى الله عليه وسلم الذى أنزلت عليه عظيم تبيانك , آمين. اللهم يا رب قوفينا نورك , وأزل الظلم التى بين قلوبنا وبين روحنا التى من أمرك , وامح عناجميع الظلم التى تصدنا عن التمسك بك, والتنور من أمرك , والتلقى من نور كلامك , واقطع عنا مادة الشياطين من فضلك , وسدد جميع مداخلها من قلوبنا حتى لا تحجب عنك إذ أنه لامنفعه لنا من سواك , وأنت أولى لنا من أنفسنا , فأصدق حسن ظننا بك, حتى لا نلجأ إلى غير, ولا نلتف إلى شئ, ليس له شئ معك , وعظم نورنا حتى نقوى على شهودك, وتعظيم كلامك , فنأخذ منه بالمحبة الكاملة مع شدة الإشتياق إليك , يا نور النور , ويا من بيده الأكوان والدهور , فلا تؤاخذنا يا رب بعيوبنا فتصرفنا عن قربك والتعظيم لك , فإنا مشتاقون إليك فحقق شوقنا لك, إذ أن أمورنا كلها بيدك , ولا تتحرك لنا حاسة إلا بك , فلا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين ولا أقل من ذلك , لآنا لا نجد خيراً من سواك , ولا رحيما بنا لطيفا علينا غيرك, فأصدق حبنا فيك, بما ترينا من عظمتك, وكثرة نعمائك, وحببنا فى نبيك محمد صلى الله عليه وسلم إذ أنه دلنا عليك , وتلقى الوحى منك, فبلغه فوصل إلينا بفضلك فصل اللهم وسلم عليه وعلى أله عدد المتصلين به لك, الواصلين بنوره صلى الله عليه وسلم , اللهم يا عظيما ثبتت عظمته للخلائق , وقد أظهر لها من صنعه الدقائق , وبين لها العجائب والرقائق, وهابت من خشيته أهل الحقائق , وسبحت بحمده الاكوان وصور الخلق على أصناف وأحسن خلق الانسان فأسألك اللهم بحق خفى لطفك وبحق ظاهر عطفك , وبحق أصطفائك لأوليائك, وتقريبك لأنبيائك , وأن تهب لنا حلاوة القرآن , وأن تبين لنا المعنى فيه أحسن البيان , وأن توقفنا على العمل بما فيه يا رحمن , وأن لا تسلط علينا الغفلة عنه والنسيان وذكرنا ما فيه من عظيم التبيان إنك أنت الله الرحيم الحنان يا هادى المضلين ويا راحم المذنبيين ويا مقيل عثرات العاثرين , إرحم عبدك ذا الخطر العظيم والمسلمين كلهم أجمعين , واجعلنا مع الأحياء المرزوقين الذين أنعمت عليهم من النبيين والصدقين والشهداء والصالحين , يا إلهنا وإله كل شئ إلها واحدا لا أله إلا أنت , إغفر لنا وتب علينا وارحمنا واستجب دعاءنا ولا تردنا خائبين , يا أرحم الراحمين ,آمين اللهم انى أسألك بأحب أسمائك إليك وبحق أسمائك الحسنى عندك وبحق الآنبياء , وبحق عظيم الذات أن تهب لنا الخشوع فى الصلوات, وأن تهب لنا فيها حسن المناجاة, ومعرفة قربك وهيبة حضرتك فى جميع الركعات ولا تجعلنا من المحرومين أهل الغفلات , فنعوذ بك اللهم التهاون بقربك ومناجاتك فى الصلوات , استجب لنا يا رب البريات , ويا قائما بجميع الحالات , آمين. واقذف فى قلوبنا حبك وعظمة كلامك , والعمل بأوامرك فيه وشوقنا إلى لقائك يا أرحم الراحمين, آمين يا حى يا قيوم يا ذا الجلال والإكرام استجب دعائنا ولا تردنا خائبين , يا من وسع حلمه كل العالمين , آمين. يا رب العالمين ,آمين.
هذه دعوة اختتام الحزب من القرآن الشريف
اللهم اجعل القرآن الكريم نور هدايتنا من الضلال , واجعل دلالته فى قلوبنا وسارية منه إلى الآعضاء بحسن الآعمال , ونور به قلوبنا وسائر أبداننا ليجرى عليها حسن الآفعال , ولا تزغ بنا عن دلالته والتخلق منه بما خلقت به سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم واجعل به قوامنا , واحسن به ختامنا, وأزل به ظلامنا ونبه به نيامنا , وأسر بنوره فى اجسامنا حتى لا نرجع من تيقظنا به إلى منامنا , يا من توليت إنعامنا وإكرامنا ووفقنا على تلاوته آناء الليل وأطراف النهار فنزلته ترتيلا مراعين فيه عظمتك وهيبة كلامك , مع التنور منه بأحسن الأنوار , وأهلنا لتحمل أثقاله بالنور الذىاهلت به لتحمل اثقاله سيد الأخيار , حتى اتصل بالرفيق الأعلى وزهد هذه الدار , وما فيها من الأغيار , يا ملك يا رحيم , يا غفار , تول صلاحنا وتربيتنا للتأهل للقائك الذى تقصر عن عظمته الافكار , وشوقنا إليك شوق المقربين المصطفين الأخيار , مع التحقق بالمعرفة الكاملة التى خصصت بها أهل الخصوصية الذين جذبتهم إليك بأعظم الأنوار , وضاعف حبنا لك . وأمطر فى قلوبنا كامل المحبة المكتنفة بتوليتك وحفظك فى كل لمحة وطرفة من ساعات الليل والنهار , آمين . يا رب العالمين استجب لنا ما طلبناه منك كما عرفتنا وجه الطلب لك به , وألهمتنا إياه من غير اقتران به , سبحان الذى سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون , فلا تردنا من سؤالك خائبين يا أرحم الراحمين يا حى يا قيوم يا ذا الجلال الإكرام.
هذه دعوة قساوة القلب والغفلة عن الله وعدم التعظيم لكلامه
اللهم يارب يا ملك الملوك ، يا من بيده مطلبنا ، ويامختارا فى امورى فازل اعراضى عنك ، وعن الاهتمام بأمرك و الاصغاء لمحاسن كلامك وقد جرنى الى ذلك الاعراض ظلمة التفاتى الى من ليس له من امورى شئ ، وهو الصارف لى عن حسن مخاطبتك ، والنظر الى هيبتك مع شدة احتياجى اليك ، وماذلك الا لخسرانى من حظك فلا تهملنى يارب لذلك حتى يأخذنى عنك ولا تكلنى الى نفسى يارب فأنها فى عماء من عظمتك وقوة احتياجها اليك مع ان من تلتفت اليه غيرك لايورثها الا الغموم والهموم فى هذه الدار وبالاكثر عند لقائك فلا تذهب حظى منك يارب وياملك امرى حتى اعرض عن كلامك ومراعاة جلالك والطمع فيما عندك مع الخوف من بعدك وسخطك ، فأنه لا ينقذنى من مهاوى الدنيا والاخرة الا انت ، يامن لو اعطى الثقلين مسائلهم ما نقص ذلك من خزائنه ، فتداركنى بفضلك لأتلقى كلامك بالقبول التام والوعى لما فيه من المواعظ والاحكام ، ولاتجعلنى من الغافلين اللئام ، يا الله يارب ياذا الجلال والاكرام ، بحق الدالين اليك ، ونبيك محمد عليه افضل الصلاة والسلام مع اله واصحابه الكرام ، امين