|
iiأ
يادار مية بالعلياء فالســند أقوت وطال عليها سالف الأبد
ii
وقفت فيها أصيلاً كى أسائلهــا عليت جواباً وما بالربع من أحد
ii
إلا الأواري لأياً مـــا أبينهـا والنؤي كالحوض بالمظلومة الجلد
ii
ردت عليه أقاصيــه ولـبده وضرب الوليدة بالمسحاة فى الثأد
ii
خلت سبيل أتي كأن يحبسه ورفعته إلى السجفين فالنضد
ii
أضحت خلاءُ وأضحى أهلها إحتملة أخنى عليها الذى أخنى على لبد
ii
فعد عما ترى إذ لا إرتجاع له وانم القتود على غيرانةٍ أجد
ii
مقذوفةٍ بدخيس النحض بازلها له صريفُ صريف القعو بالمسد
ii
كأن رحلي وقد زال النهار بنا يوم الجليل على مستأنس وحد
ii
من وحش وجرة موشي أكارعه طاوى المصير كسيف الصيقل الفرد
ii
فأرتاع من صوت كلابٍ فبات له طوع الشوامت من خوفٍ ومن صرد
ii
فبثهن عليه وإستمر به صمع الكعوب برياتُ من الحرد
ii
وكأن ضمران منه حيث يوزعه طعن المعارك عند المحجر النجد
ii
شك الفريصة بالمدرى فأنفذها طعن المبيطر إذ يشفى من العضد
ii
كأنه خارجاً من جنب صفحته سفود شربٍ نسوه عند مفتاد
ii
فظل يعجم أعلى الروق منقبضاً فى حالك اللون صجق غير ذى أود
ii
لما رأى واشقُ إقعاص صاحبه ولاسبيل إلى عقل ولا قود
ii
قالت له النقس إنى لا أرى طمعاً وإن مولاك لم يسلم ولم يصد
ii
فتلك تبلغنى النعمان إن له فضلاً على الناس في الأدنى وفى البعد
ii
ولا أرى فاعلاً فى الناس يشبهه ولا أحاشى من الأقوام من أحد
ii
إلا سليمان إذ قال الإله له قم فى البرية فأحددها عن الفند
ii
وخيس الجن إني قد أذنت لهم يبنون تدمر بالصفاح والعمد
ii
فمن أطاعك فأنفعه بطاعته كما أطاعك واد الله على الرشد
ii
ومن عصاك فعاقبه معاقبة تنهى الظلوم ولا تقعد على ضمد
ii
إلا لمثلك أو من أنت سابقه سبق الجواد إذا إستولى على الأمد
ii
أعطى لفارهة حلو توابعها من المواهب لا تعطى على نكد
ii
الواهب المائة المعكاء زينها سعدان توضح فى أوبارها اللبد
ii
والراكضات ذيول الريط فنقها برد الهواجر كالغزلان بالجرد
ii
والخيل تمزع غرباً في أعنتها كالطير تنطو من الشؤبوب ذي البرد
ii
والأدم قد خسيت فتلاً مرافقها مشدودة برحال الحيرة الجدد
ii
أحكم كحكم فتاة الحيى إذ نظرت إلى حمام شراع وارد الثمد
ii
يحفه جانباً نيق وتتبعه مثل الزجاجة لم تكحل من الرمد
ii
قالت ألا ليتما هذا الحمام لنا إلى حمامتنا ونصفه فقد
ii
فحسبوه فألفوه كما زعمت تسعاً وتسعين لم تنقص ولم تزد
ii
فكملت مائة فيها حمامتها وأسرعت حسبة فى ذلك العدد
ii
فلا لعمر الذى مسحت كمبته وما هريق على الأنصاب من جسد
ii
والمؤمن العائذات الطير تمسحها ركبان مكة بين الغيل والسعج
ii
ما إن أتيت بشىءٍ أنت تكرهه إذا فلا رفعت سوطى إلى يدي
ii
إذا ً فعاقبنى ربي معاقبة قرت بها عين من يأيتيك بالحسد
ii
هذا لأبرأ من قول قذفت به طارت نوافذه حراً على كبدى
ii
أنبئت أن أبا قابوس أو عدنى ولا قرار على زأر من الأسد
ii
مهلاً فداءُ لك الأقوام كلهم وما أثمر من مالٍ ومن ولد
ii
ريش الحمام على أرجائه للقلب من خوفه وجيب
ii
قطعته غدوة مشيحاً وصاحبى بادنُ خبوب
ii
عيرانة موجدُ فقارها كأن حاركها كثيب
ii
أخلف بازلاً سديسُ لا خفة هى ولا نيوب
ii
كأنها من حمير غابٍ جونٍ بصفحته ندوب
ii
لا تقذفنى بركنٍ لا كفاء له وإن تأثفك الأعداء بالرفد
ii
فما الفرات إذا هب الرياح له تمرى أو أذية العبرين بالزبد
ii
يمده كل وادٍ مترع لجبٍ فيه ركامُ من الينبوت والخضد
ii
يظل من خوفه الملاح معتصماً بالخيزرانة بعد الأين والنجد
ii
يوماً بأجود منه سيب نافلةٍ لا يحول عطاء اليوم دون غد
ii
هذا الثناء فإن تسمع لقائله فلم أعرض أبيت اللعن بالصفد
ii
ها إن ذى عذرةُ إلا تكن نفعت فإن صاحبها مشارك النكد
ii
جميع الحقوق محفوظة لشبكة سـودان جبلاب
|