فقه مصرف (الغارمين)
(الغارمون) هم المدينون ويدخل في مفهوم هذا المصرف من يلي:
أ - المدينون لمصلحة شخصية لا يستغنى عنها, وذلك بالشروط التالية:
1- أن لا يكون الدين ناشئا عن معصية.
2- أن يكون الدين مما يحبس فيه.
3- أن لا يكون المدين قادراً على السداد.
4- أن يكون الدين حالّا, أو مستحق الأداء وقت إعطاء المدين من الزكاة.
ب - المدينون لمصلحة اجتماعية, وهم من استدان لإصلاح ذات البين, بتحمّله الديات أو قيم المتلفات الواجبة على الغير للإصلاح بينه وبين مستحقيها, ويعطى هؤلاء من الزكاة ولو كانوا أغنياء قادرين على السداد.
ج - المدينون بسبب ضمانهم لديون غيرهم, مع إعسار الضامن والمضمون عنه.
د - يعان من الزكاة المدين بدية قتل خطأ إذا ثبت عجز العاقلة عن تحملها وعدم قدرة بيت المال على تحملها.
ويجوز دفع ذلك مباشرة إلى أولياء المقتول, أما دية العمد فلا يجوز دفعها من مال الزكاة, وينبغي عدم التساهل في دفع الديات من أموال الزكاة ولا سيما مع كثرة الحوادث ووجود الحاجة الماسة بالنسبة للمصارف الأخرى, والسعي في إنشاء صناديق تعاونية لتكون ضمانا اجتماعيا للإسهام في تخفيف الأعباء عمن لزمتهم الديات بسبب حوادث المرور وغيرها وكذلك تشجيع إقامة الصناديق التعاونية العائلية والمهنية للاستفادة من نظام العواقل بصورة ملائمة لمعطيات العصر.
|