|
مجنون ليلى
إليك عني فأني هائم وصب
| إلـيك عـني فـأني هـائم iiوصب أمـا تري الجسم قد أوى به iiالعطب لـلـه قـلبي مـاذا قـد أتـيح لـه حـر الـصبابة والأوجاع iiوالوصب ضـاقت عـلي بـلاد الله iiمارحبت يا للرجال فهل في الأرض مضطرب الـبين يـؤلمني والـشوق iiيجرحني والـدار نـازحة والـشمل iiمنشعب كـيف السبيل إلى ليلى وقد iiحُجبت عـهدي بـعا ومـناً مادونها iiحُجُبُ |
|