أضف الموقع للمفضلة

وكالات الأنباء

اللهم اجعپEالقرآءپEالعظûB نور هداْونا من الضلاپEnbsp;     واجعپEدلالتپEفپEقلوبنا      وسارْه منپEإلى الأعضاء بحسپEالأعماپEnbsp;     ونور بپEقلوبنا وسائر ابداننا      ليجررپEعليپEحسپEالأفعاپE     ولا تزغ بنا عپEدلالنپEnbsp;     والتخلّق منپEبما خلقت بپEnbsp;     سْë المرسليپEصلى اللپEعليپEوسلم       واجعپEبپEقوامنا ،      أحسپEبپEختامنا،      وأزپEبپEظلامنا،      ونبّه بپEنيامنا،      واسر بنورپEفپEأجسامنا      حتپEلا نرجع من تْْظك بپEإلى منامنا،      ْم من تولْو إنعامنا وإكرمنا،      ووفقنا على تلاوتپEآناء اللû@ وأطراف النهار      فنرتله ترتû@اپEمراعûC فûD عظمبك وهْنة كلامك،       مع التنور منپEبأحسپEالأنوار،      وأهّلنا لتحمل أثقاله      بالنور الذپEأهّلت بپEلتحمل أثقاله سûWد الأخْمر،      حتپEاتصپEبالرفْْ الأعلى وزهد هذپEالدار،      وما فûDا من الأغْمر،      ْمملك ْمرحûB ْمغفار،      تولپEصلاحنا وتربْونا      للتأهل للقائك الذپEتقْصُر عپEعظمتپE عظمتپEالأفكار،      وشوقنا إليك شوق المقرّبûC المصطفَيْنپEالأخْم،      مع التحقق بالمعرفة الكاملة      التپEخصصت بها أهل الخصوصûWة      الذûC جذبتهم إليك بأعظپEالأنوار،      وضاعفپEحبنا لك،      وأمطِر فپEقلوبنا كامل المحبّة المكتنفة      بتولّيك وحفظك      فپEكپEلمحة وطرفة من ساعات اللû@ وانهار،      آميپEْمربپEالعالمûC      استجب لنا ماطلبناپEمنك      كما عرفتنا وجپEالطلب لك به،      وألهمتنا إûWاپEمن غْي اقتراپEبه،      سبحاپEالذپEسخر لنا هذا وما كنّا له مقرنيپE     وإنا إلى ربّنا لمنقلبون      فلا بردّنا من سؤالك خائبûC ْم أرحپEالراحميپE 4165979337

 

سُورَةپEالْمَاعُونِ [ فِيهَا ثَلَاثپEآûRاتپE] الْآûRةپE الْأُولَپE قَوْلپEتَعَالَپE : { الَّذِينَ هُمْ عَنپEصَلَاتِهِمپEسَاهُونپE } : فِيهَا ثَلَاثپEمَسَائِلپE: الْمَسْأَلَةپE الْأُولَپE قَدپEبَيَّنَّا أَنَّ النِّسْيَانَ هُوَ التَّرْكپE, وَقَدپE ûRكُونَ بِقَصْدپE, وَقَدپE ûRكُونَ بِغَيْرپEقَصْدپE; فَإِنپE كَانَ بِقَصْدپE فَاسْمُهپEالْعَمْدپE, وَإِنپE كَانَ بِغَيْرپEقَصْدپE فَاسْمُهپEالسَّهْوُ , وَلَا ûRتَعَلَّقپE بِهپEتَكْلِيفپE وَهِûR : الْمَسْأَلَةپEالثَّانِûRةپE فَإِنَّ تَكْلِيفپE السَّاهِپE مُحَالٌ ; لِأَنَّ مَنْ لَا ûRعْقِلپEالْخِطَابپE كَيْفپEûTخَاطَبپE؟ فَإِنپE قَالَ : فَكَيْفپE ذَمَّ مَنْ لَا ûRعْقِلپEالذَّمّپE; أَوپEكَلَّفپEمَنْ لَا ûRصِحُّ مِنْهُ التَّكْلِيفپE؟ قُلْنَا : إنَّمَا ذَلِكپE عَلَى وَجْهَيْنپE: أَحَدِهِمَا أَنپEûRعْقِدپEنِûWَتَهپE عَلَى تَرْكِهَا , فَيَتَعَلَّقپE بِهپEالذَّمّپEإذَا جَاءپEالْوَقْتپE. وَإِنپE كَانَ حِينَئِذپEغَافِلًا أَوپEلِمَنْ ûRكُونُ التَّرْكپE لَهَا عَادَتَهپE, فَهَذَا ûRتَعَلَّقپE بِهپEالذَّمّپE دَائِمًا , وَلَا ûRدْخُلپE فِيهِ مَنْ ûRسْهُو فِي صَلَاتِهپE وَهِûR : الْمَسْأَلَةپEالثَّالِثَةپE لِأَنَّ السَّلَامَةپEعَنپE السَّهْوِ مُحَالٌ فَلَا تَكْلِيفپE. وَقَدپEسَهَا النَّبِيُّ صَلَّپEاللَّهُ عَلَيْهپEوَسَلَّمَ فِي صَلَاتِهپEوَالصَّحَابَةپE, وَكُلُّ مَنْ لَا ûRسْهُو فِي صَلَاتِهپE فَذَلِكپEرَجُلپEلَا ûRتَدَبَّرُهَا وَلَا ûRعْقِلپE قِرَاءَتَهَا , وَإِنَّمَا هَمُّهپE فِي إعْدَادِهَا وَهَذَا رَجُلپE ûRأْكُلپEالْقُشُورپEوَûRرْمِي اللُّبَّ , وَمَا كَانَ النَّبِيُّ صَلَّپEاللَّهُ عَلَيْهپEوَسَلَّمَ ûRسْهُو فِي صَلَاتِهپEإلَّا لِفِكْرَتِهپE فِي أَعْظَمپEمِنْهَا , اللَّهُمّپEإلَّا أَنَّهُ قَدپEûRسْهُو فِي صَلَاتِهپEمَنْ ûTقْبِلپE عَلَى وَسْوَاسپE الشَّûYطَانِ إذَا قَالَ لَهُ : اُذْكُرپE كَذَا [ لَمَّا لَمْ ûRكُنپEûRذْكُرُهپE ] حَتَّپEûTضِلَّ الرَّجُلپEأَنپEûRدْرِيپEكَمپE صَلَّپE .