أضف الموقع للمفضلة

وكالات الأنباء

اللهم اجعپEالقرآءپEالعظûB نور هداْونا من الضلاپEnbsp;     واجعپEدلالتپEفپEقلوبنا      وسارْه منپEإلى الأعضاء بحسپEالأعماپEnbsp;     ونور بپEقلوبنا وسائر ابداننا      ليجررپEعليپEحسپEالأفعاپE     ولا تزغ بنا عپEدلالنپEnbsp;     والتخلّق منپEبما خلقت بپEnbsp;     سْë المرسليپEصلى اللپEعليپEوسلم       واجعپEبپEقوامنا ،      أحسپEبپEختامنا،      وأزپEبپEظلامنا،      ونبّه بپEنيامنا،      واسر بنورپEفپEأجسامنا      حتپEلا نرجع من تْْظك بپEإلى منامنا،      ْم من تولْو إنعامنا وإكرمنا،      ووفقنا على تلاوتپEآناء اللû@ وأطراف النهار      فنرتله ترتû@اپEمراعûC فûD عظمبك وهْنة كلامك،       مع التنور منپEبأحسپEالأنوار،      وأهّلنا لتحمل أثقاله      بالنور الذپEأهّلت بپEلتحمل أثقاله سûWد الأخْمر،      حتپEاتصپEبالرفْْ الأعلى وزهد هذپEالدار،      وما فûDا من الأغْمر،      ْمملك ْمرحûB ْمغفار،      تولپEصلاحنا وتربْونا      للتأهل للقائك الذپEتقْصُر عپEعظمتپE عظمتپEالأفكار،      وشوقنا إليك شوق المقرّبûC المصطفَيْنپEالأخْم،      مع التحقق بالمعرفة الكاملة      التپEخصصت بها أهل الخصوصûWة      الذûC جذبتهم إليك بأعظپEالأنوار،      وضاعفپEحبنا لك،      وأمطِر فپEقلوبنا كامل المحبّة المكتنفة      بتولّيك وحفظك      فپEكپEلمحة وطرفة من ساعات اللû@ وانهار،      آميپEْمربپEالعالمûC      استجب لنا ماطلبناپEمنك      كما عرفتنا وجپEالطلب لك به،      وألهمتنا إûWاپEمن غْي اقتراپEبه،      سبحاپEالذپEسخر لنا هذا وما كنّا له مقرنيپE     وإنا إلى ربّنا لمنقلبون      فلا بردّنا من سؤالك خائبûC ْم أرحپEالراحميپE 4165979337

 

سُورَةپE الْبَيِّنَةپE [ فِيهَا آûRتَانِ ] الْآûRةپE الْأُولَپE قَوْلپEتَعَالَپE : { لَمْ ûRكُنپEالَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلپE الْكِتَابپE وَالْمُشْرِكِينَ مُنْفَكِّûCپEحَتَّپEتَأْتِيَهُمپE الْبَيِّنَةپE } . الْآûRةپE فِيهَا أَرْبَعپEمَسَائِلپE: الْمَسْأَلَةپE الْأُولَپE فِي قِرَاءَتِهَا : قَرَأَهَا أُبَيٌّ : { لَمْ ûRكُنپEالَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلپEالْكِتَابپE } ; وَفِي قِرَاءَةپE ابْنپEمَسْعُودپE : لَمْ ûRكُنپEالْمُشْرِكُونَ وَأَهْلپEالْكِتَابپE مُنْفَكِّûCپE. وَهَذِهپE قِرَاءَةپE عَلَى التَّفْسِيرپE; وَهِûR جَائِزَةپE فِي مَعْرِضپEالْبَيَانِ , لَا فِي مَعْرِضپE التِّلَاوَةپE; فَقَدپEقَرَأپEالنَّبِيُّ صَلَّپEاللَّهُ عَلَيْهپEوَسَلَّمَ فِي رِوَاûRةپEالصَّحِيحپE: { فَطَلِّقُوهُنّپEلِقُبُلپEعِدَّتِهِنَّ } , وَهُوَ تَفْسِيرپE; فَإِنَّ التِّلَاوَةپEمَا كَانَ فِي خَطِّ الْمُصْحَفپE. الْمَسْأَلَةپEالثَّانِûRةپEرَوَى ابْنپE إِسْحَاقپEبْنپEبِشْرپEالْكَاهِلِûWپE عَنپE مَالِكپEبْنپE أَنَسپE عَنپE ûRحْيَى بْنپEسَعِيدپE عَنپE ابْنپEالْمُسَيِّبپE , عَنپEالنَّبِيِّ صَلَّپEاللَّهُ عَلَيْهپEوَسَلَّمَ : { لَوْ ûRعْلَمپEالنَّاسپEمَا فِي { لَمْ ûRكُنپEالَّذِينَ كَفَرُوا } لَعَطَّلُوا الْأَهْلپEوَالْمَالَ , وَلَتَعَلَّمُوهَا } . وَهَذَا حَدِيثپEبَاطِلپE; وَإِنَّمَا الْحَدِيثپEالصَّحِيحپEمَا رُوِيپEعَنپE أَنَسپEبْنپEمَالِكپE { أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّپEاللَّهُ عَلَيْهپEوَسَلَّمَ قَالَ لِأُبَيِّ بْنپEكَعْبپE : إنّپEاللَّهَ قَدپEأَمَرَنِي أَنپE أَقْرَأپEعَلَيْك { لَمْ ûRكُنپEالَّذِينَ كَفَرُوا } وَقَالَ : وَسَمَّانِپE لَك ؟ قَالَ : نَعَمپE, فَبَكَى } . الْمَسْأَلَةپE الثَّالِثَةپEقَوْلُهپE: { مُنْفَكِّûCپE } ûRعْنِي زَائِلِينَ عَنپEدِينِهِمْ , حَتَّپEتَأْتِيَهُمپEالْبَيِّنَةپEبِبُطْلَانِ مَا هُمْ عَلَيْهپE, وَتِلْكپE الْبَيِّنَةپEهِûR : { رَسُولٌ مِنْ اللَّهِ ûRتْلُو صُحُفًا مُطَهَّرَةپE } , وَهِûR : الْمَسْأَلَةپEالرَّابِعَةپE قَالُوا : { مُطَهَّرَةپE } مِنْ الشِّرْكپE, وَقَالُوا : مُطَهَّرَةپEبِحُسْنپEالذِّكْرپE, وَقَلْبپE مُطَهَّرپE مِنْ كُلِّ عَيْبپE. وَقَدپE قَالَ مَالِكپE فِي الْآûRةپEالَّتِي فِي { عَبَسپEوَتَوَلَّپE } : { مُكَرَّمَةپE مَرْفُوعَةپEمُطَهَّرَةپE } إنَّهَا الْقُرْآنُ وَإِنَّهُ لَا ûRمَسُّهُ إلَّا الْمُطَهَّرُونَ , كَمَا قَالَ فِي سُورَةپEالْوَاقِعَةپE; وَهَذِهپEالْآûRةپEتُوَافِقپE[ ذَلِكپEوَتُؤَكِّدُهپE فَلَا ûRمَسُّهَا إلَّا طَاهِرپEشَرْعًا وَدِينًا , فَإِنپEوُجِدپEغَيْرپE ذَلِكپEفَبَاطِلپEلَا ûTنْفَى ] ذَلِكپE فِي كَرَامَتِهَا , وَلَا ûTبْطِلپE حُرْمَتَهَا , كَمَا لَوْ قَتَلپEالنَّبِيُّ صَلَّپEاللَّهُ عَلَيْهپEوَسَلَّمَ لَمْ تَبْطُلپEنُبُوَّتُهپE, وَلَا أَسْقَطپE ذَلِكپEحُرْمَتَهپE, وَلَا اقْتَضَى ذَلِكپEتَكْذِيبَهپE; بَلپEûRكُونُ زِيَادَةپE فِي مَرْتَبَتِهپE فِي الدَّارَيْنپE.