أضف الموقع للمفضلة

وكالات الأنباء

اللهم اجعپEالقرآءپEالعظûB نور هداْونا من الضلاپEnbsp;     واجعپEدلالتپEفپEقلوبنا      وسارْه منپEإلى الأعضاء بحسپEالأعماپEnbsp;     ونور بپEقلوبنا وسائر ابداننا      ليجررپEعليپEحسپEالأفعاپE     ولا تزغ بنا عپEدلالنپEnbsp;     والتخلّق منپEبما خلقت بپEnbsp;     سْë المرسليپEصلى اللپEعليپEوسلم       واجعپEبپEقوامنا ،      أحسپEبپEختامنا،      وأزپEبپEظلامنا،      ونبّه بپEنيامنا،      واسر بنورپEفپEأجسامنا      حتپEلا نرجع من تْْظك بپEإلى منامنا،      ْم من تولْو إنعامنا وإكرمنا،      ووفقنا على تلاوتپEآناء اللû@ وأطراف النهار      فنرتله ترتû@اپEمراعûC فûD عظمبك وهْنة كلامك،       مع التنور منپEبأحسپEالأنوار،      وأهّلنا لتحمل أثقاله      بالنور الذپEأهّلت بپEلتحمل أثقاله سûWد الأخْمر،      حتپEاتصپEبالرفْْ الأعلى وزهد هذپEالدار،      وما فûDا من الأغْمر،      ْمملك ْمرحûB ْمغفار،      تولپEصلاحنا وتربْونا      للتأهل للقائك الذپEتقْصُر عپEعظمتپE عظمتپEالأفكار،      وشوقنا إليك شوق المقرّبûC المصطفَيْنپEالأخْم،      مع التحقق بالمعرفة الكاملة      التپEخصصت بها أهل الخصوصûWة      الذûC جذبتهم إليك بأعظپEالأنوار،      وضاعفپEحبنا لك،      وأمطِر فپEقلوبنا كامل المحبّة المكتنفة      بتولّيك وحفظك      فپEكپEلمحة وطرفة من ساعات اللû@ وانهار،      آميپEْمربپEالعالمûC      استجب لنا ماطلبناپEمنك      كما عرفتنا وجپEالطلب لك به،      وألهمتنا إûWاپEمن غْي اقتراپEبه،      سبحاپEالذپEسخر لنا هذا وما كنّا له مقرنيپE     وإنا إلى ربّنا لمنقلبون      فلا بردّنا من سؤالك خائبûC ْم أرحپEالراحميپE 4165979337

 

سُورَةپEالتِّûCپE[ فِيهَا خَمْسپEآûRاتپE] الْآûRةپE الْأُولَپE قَوْلپEتَعَالَپE : { وَالتِّûCپEوَالزَّûYتُونِ } : قِيلَ : هُوَ حَقِيقَةپE. وَقِيلَ : عَبَّرپE بِهپEعَنپE دِمَشْقپE أَوپEجَبَلِهَا , أَوپE مَسْجِدِهَا , وَلَا ûTعْدَلپEعَنپEالْحَقِيقَةپEإلَپEالْمَجَازپEإلَّا بِدَلِيلٍ . وَإِنَّمَا أَقْسَمپEاللَّهُ سُبْحَانَهُ بِالتِّûCپEلِûTبَيِّنَ فِيهِ [ وَجْهپE] الْمِنَّةپEالْعُظْمَى , فَإِنَّهُ جَمِيلُ الْمَنْظَرپE , طَيِّبپEالْمَخْبَرپE, نَشِرپEالرَّائِحَةپE, سَهْل الْجَنْيپE, عَلَى قَدْرپEالْمُضْغَةپE, وَقَدپE أَحْسَنپE الْقَائِلپE فِيهِ : اُنْظُرپEإلَپEالتِّûCپE فِي الْغُصُونِ ضُحًى مُمَزَّقپEالْجِلْدپE مَائِلپEالْعُنُقپE كَأَنَّهُ رَبُّ نِعْمَةپEسُلِبَتپE فَعَادپEبَعْدپEالْجَدِيدپE فِي الْخَلَقپE أَصْغَرپEمَا فِي النُّهُودپEأَكْبَرُهپE لَكِنپEûTنَادَى عَلَيْهپE فِي الطُّرُقپE وَلِامْتِنَانِ الْبَارِي سُبْحَانَهُ , وَتَعْظِيمِ النِّعْمَةپE فِيهِ , فَإِنَّهُ مُقْتَاتپEمُدَّخَرپE, فَلِذَلِكپE قُلْنَا بِوُجُوبپE الزَّكَاةپE فِيهِ . وَإِنَّمَا فَرَّ كَثِيرپE مِنْ الْعُلَمَاءپE مِنْ التَّصْرِيحپEبِوُجُوبپEالزَّكَاةپE فِيهِ تَقِيَّةپEجَوْرپEالْوُلَاةپE فَإِنَّهُمْ ûRتَحَامَلُونپE فِي الْأَمْوَالِ الزَّكَائِيَّةپE, فَيَأْخُذُونَهَا مَغْرَمًا , حَسْبَمَا أَنْذَرپE بِهپEالصَّادِقپE صَلَّپEاللَّهُ عَلَيْهپEوَسَلَّمَ فَكَرِهپEالْعُلَمَاءپE أَنپEûRجْعَلُوا لَهُمْ سَبِيلًا إلَپE مَالٍ آخَرپE ûRتَشَطَّطُونَ فِيهِ . وَلَكِنپEûRنْبَغِي لِلْمَرْءپEأَنپEûTخْرِجپEعَنپE نِعْمَةپE رَبِّهِ بِأَدَاءپEحَقِّهِ . وَقَدپE قَالَ الشَّافِعِيُّ لِهَذِهپEالْعِلَّةپEأَوپEغَيْرِهَا : لَا زَكَاةپE فِي الزَّûYتُونِ . وَالصَّحِيحپE وُجُوبپEالزَّكَاةپE فِيهِمَا .