أضف الموقع للمفضلة

وكالات الأنباء

اللهم اجعپEالقرآءپEالعظûB نور هداْونا من الضلاپEnbsp;     واجعپEدلالتپEفپEقلوبنا      وسارْه منپEإلى الأعضاء بحسپEالأعماپEnbsp;     ونور بپEقلوبنا وسائر ابداننا      ليجررپEعليپEحسپEالأفعاپE     ولا تزغ بنا عپEدلالنپEnbsp;     والتخلّق منپEبما خلقت بپEnbsp;     سْë المرسليپEصلى اللپEعليپEوسلم       واجعپEبپEقوامنا ،      أحسپEبپEختامنا،      وأزپEبپEظلامنا،      ونبّه بپEنيامنا،      واسر بنورپEفپEأجسامنا      حتپEلا نرجع من تْْظك بپEإلى منامنا،      ْم من تولْو إنعامنا وإكرمنا،      ووفقنا على تلاوتپEآناء اللû@ وأطراف النهار      فنرتله ترتû@اپEمراعûC فûD عظمبك وهْنة كلامك،       مع التنور منپEبأحسپEالأنوار،      وأهّلنا لتحمل أثقاله      بالنور الذپEأهّلت بپEلتحمل أثقاله سûWد الأخْمر،      حتپEاتصپEبالرفْْ الأعلى وزهد هذپEالدار،      وما فûDا من الأغْمر،      ْمملك ْمرحûB ْمغفار،      تولپEصلاحنا وتربْونا      للتأهل للقائك الذپEتقْصُر عپEعظمتپE عظمتپEالأفكار،      وشوقنا إليك شوق المقرّبûC المصطفَيْنپEالأخْم،      مع التحقق بالمعرفة الكاملة      التپEخصصت بها أهل الخصوصûWة      الذûC جذبتهم إليك بأعظپEالأنوار،      وضاعفپEحبنا لك،      وأمطِر فپEقلوبنا كامل المحبّة المكتنفة      بتولّيك وحفظك      فپEكپEلمحة وطرفة من ساعات اللû@ وانهار،      آميپEْمربپEالعالمûC      استجب لنا ماطلبناپEمنك      كما عرفتنا وجپEالطلب لك به،      وألهمتنا إûWاپEمن غْي اقتراپEبه،      سبحاپEالذپEسخر لنا هذا وما كنّا له مقرنيپE     وإنا إلى ربّنا لمنقلبون      فلا بردّنا من سؤالك خائبûC ْم أرحپEالراحميپE 4165979337

 

سُورَةپE اللَّûYلِ [ فِيهَا آûRتَانِ ] الْآûRةپE الْأُولَپE قَوْلپEتَعَالَپE : { وَمَا خَلَقپE الذَّكَرپE وَالْأُنْثَى } . فِيهَا مَسْأَلَتَانِ : الْمَسْأَلَةپE الْأُولَپE فِي مَعْنَى الْقَسَمپE فِيهَا : وَفِيهِ ثَلَاثَةپEأَقْوَالٍ : الْأَوَّلُ : إنّپEمَعْنَاهُ وَرَبِّ الذَّكَرپEوَالْأُنْثَى . وَهَذَا الْمَحْذُوفپEمُقَدَّرپE فِي كُلِّ قَسَمپEأَقْسَمپEاللَّهُ بِهپE مِنْ الْمَخْلُوقَاتپE. وَقَدپEتَقَدَّمَ ذِكْرپEالْقَسَمپEبِهَا . الثَّانِپE: أَنَّ مَعْنَى قَوْلپEتَعَالَپE : { وَمَا خَلَقپEالذَّكَرپEوَالْأُنْثَى } وَالشَّفْعپEوَالْوَتْرپE كَمَا تَقَدَّمَ ûRعْنِي آدَمپE وَحَوَّاءپE , وَآدَمپE خُلِقپEوَحْدَهپEقَبْلپEخَلْقپE حَوَّاءپE حَسْبَمَا سَبَقپEبَيَانُهُ . الْمَسْأَلَةپE الثَّانِûRةپE قِرَاءَةپEالْعَامَّةپEوَصُورَةپEالْمُصْحَفپE { وَمَا خَلَقپEالذَّكَرپE وَالْأُنْثَى } وَقَدپE ثَبَتپE فِي الصَّحِيحپE أَنَّ أَبَا الدَّرْدَاءپE وَابْنپEمَسْعُودپE , كَانَا ûRقْرَآنِ : وَالذَّكَرپE وَالْأُنْثَى . قَالَ إبْرَاهِûBپE : قَدِمپEأَصْحَابپE عَبْدپEاللَّهِ عَلَى أَبِي الدَّرْدَاءپE فَطَلَبَهُمپEفَوَجَدَهُمپE, فَقَالَ : أَيُّكُمپEûRقْرَأپE عَلَى قِرَاءَةپE عَبْدپEاللَّهِ ؟ قَالُوا : كُلُّنَا . قَالَ تَقْرَءُونَ : { وَاللَّûYلِ إذَا ûRغْشَى } ؟ قَالَ عَلْقَمَةپE : وَالذَّكَرپEوَالْأُنْثَى . قَالَ : أَشْهَدپE أَنِّپEسَمِعْت رَسُولَ اللَّهِ صَلَّپEاللَّهُ عَلَيْهپEوَسَلَّمَ ûRقْرَأپE هَكَذَا , وَهَؤُلَاءپEûTرِيدُونَ أَنپE أَقْرَأپE: وَمَا خَلَقپEالذَّكَرپEوَالْأُنْثَى , وَاَللَّهپEلَا أُتَابِعُهُمپE . قَالَ الْقَاضِي : هَذَا مِمَّا لَا ûRلْتَفِتپEإلَûYهِ بَشَرپE, إنَّمَا الْمُعَوَّلُ عَلَيْهپEمَا فِي الصُّحُفپE; فَلَا تَجُوزپE مُخَالَفَتُهپEلِأَحَدپE, ثُمَّ بَعْدپE ذَلِكپEûRقَعپEالنَّظَرپEفِيمَا ûTوَافِقپE خَطَّهُ مِمَّا لَمْ ûRثْبُتپEضَبْطُهپE, حَسْبَمَا بَيَّنَّاهُ فِي مَوْضِعِهپE; فَإِنَّ الْقُرْآنَ لَا ûRثْبُتپEبِنَقْلپEالْوَاحِدپE, وَإِنپE كَانَ عَدْلًا ; وَإِنَّمَا ûRثْبُتپEبِالتَّوَاتُرپEالَّذِي ûRقَعپE بِهپEالْعِلْمپE, وَûRنْقَطِعپEمَعَهپEالْعُذْرپEوَتَقُومُ بِهپEالْحُجَّةپE عَلَى الْخَلْقپE.