أضف الموقع للمفضلة

وكالات الأنباء

اللهم اجعپEالقرآءپEالعظûB نور هداْونا من الضلاپEnbsp;     واجعپEدلالتپEفپEقلوبنا      وسارْه منپEإلى الأعضاء بحسپEالأعماپEnbsp;     ونور بپEقلوبنا وسائر ابداننا      ليجررپEعليپEحسپEالأفعاپE     ولا تزغ بنا عپEدلالنپEnbsp;     والتخلّق منپEبما خلقت بپEnbsp;     سْë المرسليپEصلى اللپEعليپEوسلم       واجعپEبپEقوامنا ،      أحسپEبپEختامنا،      وأزپEبپEظلامنا،      ونبّه بپEنيامنا،      واسر بنورپEفپEأجسامنا      حتپEلا نرجع من تْْظك بپEإلى منامنا،      ْم من تولْو إنعامنا وإكرمنا،      ووفقنا على تلاوتپEآناء اللû@ وأطراف النهار      فنرتله ترتû@اپEمراعûC فûD عظمبك وهْنة كلامك،       مع التنور منپEبأحسپEالأنوار،      وأهّلنا لتحمل أثقاله      بالنور الذپEأهّلت بپEلتحمل أثقاله سûWد الأخْمر،      حتپEاتصپEبالرفْْ الأعلى وزهد هذپEالدار،      وما فûDا من الأغْمر،      ْمملك ْمرحûB ْمغفار،      تولپEصلاحنا وتربْونا      للتأهل للقائك الذپEتقْصُر عپEعظمتپE عظمتپEالأفكار،      وشوقنا إليك شوق المقرّبûC المصطفَيْنپEالأخْم،      مع التحقق بالمعرفة الكاملة      التپEخصصت بها أهل الخصوصûWة      الذûC جذبتهم إليك بأعظپEالأنوار،      وضاعفپEحبنا لك،      وأمطِر فپEقلوبنا كامل المحبّة المكتنفة      بتولّيك وحفظك      فپEكپEلمحة وطرفة من ساعات اللû@ وانهار،      آميپEْمربپEالعالمûC      استجب لنا ماطلبناپEمنك      كما عرفتنا وجپEالطلب لك به،      وألهمتنا إûWاپEمن غْي اقتراپEبه،      سبحاپEالذپEسخر لنا هذا وما كنّا له مقرنيپE     وإنا إلى ربّنا لمنقلبون      فلا بردّنا من سؤالك خائبûC ْم أرحپEالراحميپE 4165979337

 

سُورَة الْمُطَفِّفِينَ [ فِيهَا آûRتَانِ ] الْآûRةپE الْأُولَپE قَوْلپEتَعَالَپE : { وَûYلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ } فِيهَا سِتُّ مَسَائِلپE: الْمَسْأَلَةپE الْأُولَپE فِي سَبَبپE نُزُولِهَا : رَوَى النَّسَائِيپE عَنپE ابْنپEعَبَّاسپE قَالَ { لَمَّا قَدِمپEالنَّبِيُّ صَلَّپEاللَّهُ عَلَيْهپEوَسَلَّمَ الْمَدِينَةپE كَانُوا مِنْ أَخْبَثپEالنَّاسپEكَيْلًا , فَأَنْزَلپEاللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ { وَûYلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ } فَأَحْسَنُوا الْكَيْلپEبَعْدپE ذَلِكپE. } الْمَسْأَلَةپEالثَّانِûRةپE فِي تَفْسِيرپEاللَّفْظپE: قَالَ عُلَمَاءپEاللُّغَةپE: الْمُطَفِّفُونَ هُمْ الَّذِينَ ûRنْقُصُونَ الْمِكْيَالَ وَالْمِْîَانَ . وَقِيلَ لَهُ الْمُطَفِّفپE; لِأَنَّهُ لَا ûRكَادپEûRسْرِقپE فِي الْمِكْيَالِ وَالْمِْîَانِ إلَّا الشَّûYءپEالطَّفِيفپE, مَأْخُوذپE مِنْ طَفِّ الشَّûYءپEوَهُوَ جَانِبُهپE . وَمِنْهُ الْحَدِيثپE: { كُلُّكُمپEبَنُو آدَمپE طَفُّ الصَّاعپE } ûRعْنِي بَعْضُكُمپEقَرِيبپE مِنْ بَعْضپE, فَلَيْسپEلِأَحَدپE عَلَى أَحَدپEفَضْلپEإلَّا بِالتَّقْوَى . وَفِي الْمُوَطَّأپE : قَالَ مَالِكپE : [ ûTقَالُ ] : لِكُلِّ شَيْءپE وَفَاءپEوَتَطْفِيفپE, وَالتَّطْفِيفپEضِدُّ التَّوْفِيَةپE . وَرُوِيپE أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةپE قَدِمپE الْمَدِينَةپE , وَقَدپE خَرَجپEالنَّبِيُّ صَلَّپEاللَّهُ عَلَيْهپEوَسَلَّمَ إلَپE خَيْبَرپE , فَاسْتَخْلَفپE عَلَى الْمَدِينَةپE سِبَاعپEبْنپEعَرْفَطَةپE , فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةپE : فَوَجَدْنَاهُ فِي صَلَاةپEالصُّبْحپE, فَقَرَأپE فِي الرَّكْعَةپE الْأُولَپE" كهيعص " وَقَرَأپE فِي الرَّكْعَةپEالثَّانِûRةپE { وَûYلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ } قَالَ أَبُو هُرَيْرَةپE : فَأَقُولُ فِي صَلَاتِي : " وَûYلٌ لِأَبِي فُلَانٍ , لَهُ مِكْيَالَانِ , إذَا اكْتَالَ اكْتَالَ بِالْوَافِي , وَإِذَا كَالَ كَالَ بِالنَّاقِصپE" .