أضف الموقع للمفضلة

وكالات الأنباء

اللهم اجعپEالقرآءپEالعظûB نور هداْونا من الضلاپEnbsp;     واجعپEدلالتپEفپEقلوبنا      وسارْه منپEإلى الأعضاء بحسپEالأعماپEnbsp;     ونور بپEقلوبنا وسائر ابداننا      ليجررپEعليپEحسپEالأفعاپE     ولا تزغ بنا عپEدلالنپEnbsp;     والتخلّق منپEبما خلقت بپEnbsp;     سْë المرسليپEصلى اللپEعليپEوسلم       واجعپEبپEقوامنا ،      أحسپEبپEختامنا،      وأزپEبپEظلامنا،      ونبّه بپEنيامنا،      واسر بنورپEفپEأجسامنا      حتپEلا نرجع من تْْظك بپEإلى منامنا،      ْم من تولْو إنعامنا وإكرمنا،      ووفقنا على تلاوتپEآناء اللû@ وأطراف النهار      فنرتله ترتû@اپEمراعûC فûD عظمبك وهْنة كلامك،       مع التنور منپEبأحسپEالأنوار،      وأهّلنا لتحمل أثقاله      بالنور الذپEأهّلت بپEلتحمل أثقاله سûWد الأخْمر،      حتپEاتصپEبالرفْْ الأعلى وزهد هذپEالدار،      وما فûDا من الأغْمر،      ْمملك ْمرحûB ْمغفار،      تولپEصلاحنا وتربْونا      للتأهل للقائك الذپEتقْصُر عپEعظمتپE عظمتپEالأفكار،      وشوقنا إليك شوق المقرّبûC المصطفَيْنپEالأخْم،      مع التحقق بالمعرفة الكاملة      التپEخصصت بها أهل الخصوصûWة      الذûC جذبتهم إليك بأعظپEالأنوار،      وضاعفپEحبنا لك،      وأمطِر فپEقلوبنا كامل المحبّة المكتنفة      بتولّيك وحفظك      فپEكپEلمحة وطرفة من ساعات اللû@ وانهار،      آميپEْمربپEالعالمûC      استجب لنا ماطلبناپEمنك      كما عرفتنا وجپEالطلب لك به،      وألهمتنا إûWاپEمن غْي اقتراپEبه،      سبحاپEالذپEسخر لنا هذا وما كنّا له مقرنيپE     وإنا إلى ربّنا لمنقلبون      فلا بردّنا من سؤالك خائبûC ْم أرحپEالراحميپE 4165979337

 

سُورَةپE الْجِنِّ [ فِيهَا آûRتَانِ ] الْآûRةپE الْأُولَپE قَوْلپEتَعَالَپE : { قُلپE أُوحِيپEإلَûWپE أَنَّهُ اسْتَمَعپEنَفَرپE مِنْ الْجِنِّ فَقَالُوا إنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا } إلَپE: { هَرَبًا } فِيهَا سِتُّ مَسَائِلپE: الْمَسْأَلَةپE الْأُولَپE فِي حَقِيقَةپE الْجِنِّ , وَقَدپEبَيَّنَّاهَا فِي كُتُبپEالْأُصُولِ , وَأَوْضَحْنَا أَنَّهُمْ أَحَدپEخَلْقپE الْأَرْضپE, أُنْزِلپE أَبُوهُمْ إبْلِيسپEإلَûYهَا , كَمَا أُنْزِلپE أَبُونَا آدَم , هَذَا مَرْضِيٌّ عَنْهپE, وَهَذَا مَسْخُوطپE عَلَيْهپE. وَقَدپEرَوَى عِكْرِمَةپE , عَنپE ابْنپEعَبَّاسپE أَنَّ الْجَانّپEمَسْخپE الْجِنِّ , كَمَا مُسِخَتپEالْقِرَدَةپE مِنْ بَنِي إسْرَائِيلَ . وَقَالَ شَيْخُنَا أَبُو الْحَسَنپE فِي كِتَابپEالْمُخْتَزِنپE : إنّپEإبْلِيسپE كَانَ مِنْ الْمَلَائِكَةپE, وَلَمْ ûRكُنپE مِنْ الْجِنِّ . وَلَسْت أَرْضَاهُ , وَقَدپEبَيَّنَّا ذَلِكپE فِي كُتُبپEالْأُصُولِ