أضف الموقع للمفضلة

وكالات الأنباء

اللهم اجعپEالقرآءپEالعظûB نور هداْونا من الضلاپEnbsp;     واجعپEدلالتپEفپEقلوبنا      وسارْه منپEإلى الأعضاء بحسپEالأعماپEnbsp;     ونور بپEقلوبنا وسائر ابداننا      ليجررپEعليپEحسپEالأفعاپE     ولا تزغ بنا عپEدلالنپEnbsp;     والتخلّق منپEبما خلقت بپEnbsp;     سْë المرسليپEصلى اللپEعليپEوسلم       واجعپEبپEقوامنا ،      أحسپEبپEختامنا،      وأزپEبپEظلامنا،      ونبّه بپEنيامنا،      واسر بنورپEفپEأجسامنا      حتپEلا نرجع من تْْظك بپEإلى منامنا،      ْم من تولْو إنعامنا وإكرمنا،      ووفقنا على تلاوتپEآناء اللû@ وأطراف النهار      فنرتله ترتû@اپEمراعûC فûD عظمبك وهْنة كلامك،       مع التنور منپEبأحسپEالأنوار،      وأهّلنا لتحمل أثقاله      بالنور الذپEأهّلت بپEلتحمل أثقاله سûWد الأخْمر،      حتپEاتصپEبالرفْْ الأعلى وزهد هذپEالدار،      وما فûDا من الأغْمر،      ْمملك ْمرحûB ْمغفار،      تولپEصلاحنا وتربْونا      للتأهل للقائك الذپEتقْصُر عپEعظمتپE عظمتپEالأفكار،      وشوقنا إليك شوق المقرّبûC المصطفَيْنپEالأخْم،      مع التحقق بالمعرفة الكاملة      التپEخصصت بها أهل الخصوصûWة      الذûC جذبتهم إليك بأعظپEالأنوار،      وضاعفپEحبنا لك،      وأمطِر فپEقلوبنا كامل المحبّة المكتنفة      بتولّيك وحفظك      فپEكپEلمحة وطرفة من ساعات اللû@ وانهار،      آميپEْمربپEالعالمûC      استجب لنا ماطلبناپEمنك      كما عرفتنا وجپEالطلب لك به،      وألهمتنا إûWاپEمن غْي اقتراپEبه،      سبحاپEالذپEسخر لنا هذا وما كنّا له مقرنيپE     وإنا إلى ربّنا لمنقلبون      فلا بردّنا من سؤالك خائبûC ْم أرحپEالراحميپE 4165979337

 

سُورَةپE الْقَلَمپE[ فِيهَا ثَلَاثپEآûRاتپE] الْآûRةپE الْأُولَپE قَوْلپEتَعَالَپE : { پEوَالْقَلَمپEوَمَا ûRسْطُرُونَ } . فِيهَا مَسْأَلَتَانِ : الْمَسْأَلَةپE الْأُولَپEرَوَى الْوَلِْëپEبْنپEمُسْلِمپE عَنپE أَنَسپEبْنپEمَالِكپE عَنپE سَمِيٍّ مَوْلَپE أَبِي بَكْرپE عَنپE أَبِي صَالِحپE , عَنپE أَبِي هُرَيْرَةپE قَالَ : سَمِعْت رَسُولَ اللَّهِ صَلَّپEاللَّهُ عَلَيْهپEوَسَلَّمَ ûRقُولُ { : أَوَّلُ مَا خَلَقپE اللَّهُ الْقَلَمپE, ثُمَّ خَلَقپEالنُّونپE, وَهِûR الدَّوَاةپE, وَذَلِكپEقَوْلُهپE: { پEوَالْقَلَمپE } ; ثُمَّ قَالَ : اُكْتُبپE. قَالَ : وَمَا أَكْتُبپE؟ قَالَ : مَا كَانَ وَمَا هُوَ كَائِنپEإلَپEûRوْمِ الْقِيَامَةپE مِنْ عَمَلپE, أَوپEأَجَلپE, أَوپEرِزْقپE, أَوپE أَثَرپE; فَجَرَى الْقَلَمپEبِمَا هُوَ كَائِنپEإلَپEûRوْمِ الْقِيَامَةپE, ثُمَّ خَتَمپE عَلَى الْقَلَمپEفَلَمپE ûRنْطِقپE, وَلَا ûRنْطِقپEإلَپEûRوْمِ الْقِيَامَةپE, ثُمَّ خَلَقپEالْعَقْلپE فَقَالَ الْجَبَّارپE: مَا خَلَقْت خَلْقًا أَعْجَبپEإلَûWپEمِنْك , وَعِزَّتِي وَجَلَالِپE لَأُكَمِّلَنَّكپEفِيمَنْ أَحْبَبْت , وَلَأُنْقِصَنَّكپEفِيمَنْ أَبْغَضْت , ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّپEاللَّهُ عَلَيْهپEوَسَلَّمَ : أَكْمَلپEالنَّاسپEعَقْلًا أَطْوَعُهُمپEلِلَّهپEوَأَعْمَلُهُمپE بِطَاعَتِهپE } الْمَسْأَلَةپEالثَّانِûRةپE خَلَقپE اللَّهُ الْقَلَمپEالْأَوَّلَ , فَكَتَبپEمَا ûRكُونُ فِي الذِّكْرپE, وَوَضَعَهپEعِنْدَهپEفَوْقپEعَرْشِهپE, ثُمَّ خَلَقپE الْقَلَمپEالثَّانِûR لِûTعَلِّمَ بِهپEمَنْ فِي الْأَرْضپE عَلَى مَا ûRأْتِي بَيَانُهُ فِي سُورَةپE: { اقْرَأپEبِاسْمپEرَبِّك الَّذِي خَلَقپE } إنْ شَاءپEاللَّهُ تَعَالَپE .