أضف الموقع للمفضلة

وكالات الأنباء

اللهم اجعپEالقرآءپEالعظûB نور هداْونا من الضلاپEnbsp;     واجعپEدلالتپEفپEقلوبنا      وسارْه منپEإلى الأعضاء بحسپEالأعماپEnbsp;     ونور بپEقلوبنا وسائر ابداننا      ليجررپEعليپEحسپEالأفعاپE     ولا تزغ بنا عپEدلالنپEnbsp;     والتخلّق منپEبما خلقت بپEnbsp;     سْë المرسليپEصلى اللپEعليپEوسلم       واجعپEبپEقوامنا ،      أحسپEبپEختامنا،      وأزپEبپEظلامنا،      ونبّه بپEنيامنا،      واسر بنورپEفپEأجسامنا      حتپEلا نرجع من تْْظك بپEإلى منامنا،      ْم من تولْو إنعامنا وإكرمنا،      ووفقنا على تلاوتپEآناء اللû@ وأطراف النهار      فنرتله ترتû@اپEمراعûC فûD عظمبك وهْنة كلامك،       مع التنور منپEبأحسپEالأنوار،      وأهّلنا لتحمل أثقاله      بالنور الذپEأهّلت بپEلتحمل أثقاله سûWد الأخْمر،      حتپEاتصپEبالرفْْ الأعلى وزهد هذپEالدار،      وما فûDا من الأغْمر،      ْمملك ْمرحûB ْمغفار،      تولپEصلاحنا وتربْونا      للتأهل للقائك الذپEتقْصُر عپEعظمتپE عظمتپEالأفكار،      وشوقنا إليك شوق المقرّبûC المصطفَيْنپEالأخْم،      مع التحقق بالمعرفة الكاملة      التپEخصصت بها أهل الخصوصûWة      الذûC جذبتهم إليك بأعظپEالأنوار،      وضاعفپEحبنا لك،      وأمطِر فپEقلوبنا كامل المحبّة المكتنفة      بتولّيك وحفظك      فپEكپEلمحة وطرفة من ساعات اللû@ وانهار،      آميپEْمربپEالعالمûC      استجب لنا ماطلبناپEمنك      كما عرفتنا وجپEالطلب لك به،      وألهمتنا إûWاپEمن غْي اقتراپEبه،      سبحاپEالذپEسخر لنا هذا وما كنّا له مقرنيپE     وإنا إلى ربّنا لمنقلبون      فلا بردّنا من سؤالك خائبûC ْم أرحپEالراحميپE 4165979337

 

سُورَةپE الْمَائِدَةپE فِيهَا أَرْبَعپEوَثَلَاثُونَ آûRةپE الْآûRةپE الْأُولَپE قَوْلپEتَعَالَپE : { ûRا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودپE أُحِلَّتپEلَكُمپEبَهِيمَةپEالْأَنْعَامِ إلَّا مَا ûTتْلَى عَلَيْكُمپEغَيْرپE مُحِلِّپEالصَّûYدپEوَأَنْتُمپEحُرُمپEإنّپEاللَّهَ ûRحْكُمپEمَا ûTرِيدپE } . فِيهَا عِشْرُونَ مَسْأَلَةپE: الْمَسْأَلَةپE الْأُولَپE: قَالَ عُلَمَاؤُنَا : قَالَ عَلْقَمَةپE : إذَا سَمِعْت : { ûRا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا } فَهِيپEمَدَنِيَّةپE, وَإِذَا سَمِعْت : { ûRا أَيُّهَا النَّاسپE } فَهِيپE مَكِّûWَةپE ; وَهَذَا رُبَّمَا خَرَجپE عَلَى الْأَكْثَرپE. الْمَسْأَلَةپEالثَّانِûRةپE: رَوَى أَبُو سَلَمَةپE , { أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّپEاللَّهُ عَلَيْهپEوَسَلَّمَ كَانَ لَمَّا رَجَعپE مِنْ الْحُدَيْبِيَةپE قَالَ لِعَلِيٍّ : ûRا عَلِيُّ , أَشَعَرْت أَنَّهُ نَزَلَتپE عَلَيَّ سُورَةپEالْمَائِدَةپE, وَهِûR نِعْمَتپE الْفَائِدَةپE } . قَالَ الْإِمَامُ الْقَاضِي : هَذَا حَدِيثپEمَوْضُوعپE, لَا ûRحِلُّ لِمُسْلِمپEاعْتِقَادُهپE, أَمَّا أَنَّا نَقُولُ : سُورَةپE الْمَائِدَةپEنِعْمَتپE الْفَائِدَةپE فَلَا نُؤْثِرُهپEعَنپEأَحَدپE, وَلَكِنَّهُ كَلَامٌ حَسَنپE . الْمَسْأَلَةپEالثَّالِثَةپE: قَالَ أَبُو مَûYسَرَةپE : فِي الْمَائِدَةپE ثَمَانِپE عَشَرَةپEفَرِيضَةپE. وَقَالَ غَيْرُهپE: فِيهَا { ûRا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا } فِي سِتَّةپE عَشَرپEمَوْضِعًا ; فَأَمَّا قَوْلپE أَبِي مَûYسَرَةپE : إنّپE فِيهَا ثَمَانِپEعَشْرَةپEفَرِيضَةپE فَرُبَّمَا كَانَ أَلْفپEفَرِيضَةپE, وَقَدپE ذَكَرْنَاهَا نَحْنپE فِي هَذَا الْمُخْتَصَرپE لِلْأَحْكَامِ . الْمَسْأَلَةپEالرَّابِعَةپE: شَاهَدْت الْمَائِدَةپE بِطُورپEزَيْتَا مِرَارًا , وَأَكَلْت عَلَيْهَا لَûYلًا وَنَهَارًا , وَذَكَرْت اللَّهَ سُبْحَانَهُ فِيهَا سِرًّا وَجِهَارًا , وَكَانَ ارْتِفَاعُهَا أَسْفَلپE مِنْ الْقَامَةپEبِنَحْوپEالشِّبْرپE , وَكَانَ لَهَا دَرَجَتَانِ قَلْبِيًّا وَجَوْفِيًّا , وَكَانَتپEصَخْرَةپE صَلْدَاءپE لَا تُؤَثِّرپE فِيهَا الْمَعَاوِلُ , فَكَانَ النَّاسپE ûRقُولُونپE: مُسِخَتپEصَخْرَةپEإذپEمُسِخپEأَرْبَابُهَا قِرَدَةپEوَخَنَازِيرپE. وَاَلَّذِي عِنْدِي أَنَّهَا كَانَتپE فِي الْأَصْلپEصَخْرَةپEقُطِعَتپE مِنْ الْأَرْضپEمَحَلًّا لِلْمَائِدَةپEالنَّازِلَةپE مِنْ السَّمَاءپE, وَكُلُّ مَا حَوْلَهَا حِجَارَةپEمِثْلُهَا , وَكَانَ مَا حَوْلَهَا مَحْفُوفًا بِقُصُورپE, وَقَدپEنُحِتپE فِي ذَلِكپEالْحَجَرپE الصَّلْدپE بُيُوتپE, أَبْوَابُهَا مِنْهَا , وَمَجَالِسُهَا مِنْهَا مَقْطُوعَةپE فِيهَا , وَحَنَاûRاهَا فِي جَوَانِبِهَا , وَبُيُوتپEخِدْمَتِهَا قَدپE صُوِّرَتپE مِنْ الْحَجَرپE, كَمَا تُصَوَّرپE مِنْ الطِّûCپEوَالْخَشَبپE, فَإِذَا دَخَلْت فِي قَصْرپE مِنْ قُصُورِهَا وَرَدَدْت الْبَابپEوَجَعَلْت مِنْ وَرَائِهپE صَخْرَةپEكَثُمْنپEدِرْهَمپEلَمْ ûRفْتَحْهپEأَهْلپEالْأَرْضپEلِلُصُوقِهپE بِالْأَرْضپE; فَإِذَا هَبَّتپEالرِّْéپEوَحَثَتپEتَحْتَهپEالتُّرَابپE لَمْ ûTفْتَحپEإلَّا بَعْدپE صَبِّ الْمَاءپEتَحْتَهپE وَالْإِكْثَارپEمِنْهُ , حَتَّپEûRسِيلَ بِالتُّرَابپEوَûRنْفَرِجپEمُنْعَرَجپEالْبَابپE , وَقَدپEمَاتپEبِهَا قَوْمپEبِهَذِهپEالْعِلَّةپE, وَقَدپE كُنْت أَخْلُو فِيهَا كَثِيرًا لِلدَّرْسپE, وَلَكِنِّپE كُنْت فِي كُلِّ حِينٍ أَكْنُسپEحَوْلپEالْبَابپE مَخَافَةپEمِمَّا جَرَى لِغَيْرِي فِيهَا , وَقَدپEشَرَحْت أَمْرَهَا فِي كِتَابپE " تَرْتِيبپEالرِّحْلَةپE" بِأَكْثَرپE مِنْ هَذَا .