أضف الموقع للمفضلة

وكالات الأنباء

اللهم اجعپEالقرآءپEالعظûB نور هداْونا من الضلاپEnbsp;     واجعپEدلالتپEفپEقلوبنا      وسارْه منپEإلى الأعضاء بحسپEالأعماپEnbsp;     ونور بپEقلوبنا وسائر ابداننا      ليجررپEعليپEحسپEالأفعاپE     ولا تزغ بنا عپEدلالنپEnbsp;     والتخلّق منپEبما خلقت بپEnbsp;     سْë المرسليپEصلى اللپEعليپEوسلم       واجعپEبپEقوامنا ،      أحسپEبپEختامنا،      وأزپEبپEظلامنا،      ونبّه بپEنيامنا،      واسر بنورپEفپEأجسامنا      حتپEلا نرجع من تْْظك بپEإلى منامنا،      ْم من تولْو إنعامنا وإكرمنا،      ووفقنا على تلاوتپEآناء اللû@ وأطراف النهار      فنرتله ترتû@اپEمراعûC فûD عظمبك وهْنة كلامك،       مع التنور منپEبأحسپEالأنوار،      وأهّلنا لتحمل أثقاله      بالنور الذپEأهّلت بپEلتحمل أثقاله سûWد الأخْمر،      حتپEاتصپEبالرفْْ الأعلى وزهد هذپEالدار،      وما فûDا من الأغْمر،      ْمملك ْمرحûB ْمغفار،      تولپEصلاحنا وتربْونا      للتأهل للقائك الذپEتقْصُر عپEعظمتپE عظمتپEالأفكار،      وشوقنا إليك شوق المقرّبûC المصطفَيْنپEالأخْم،      مع التحقق بالمعرفة الكاملة      التپEخصصت بها أهل الخصوصûWة      الذûC جذبتهم إليك بأعظپEالأنوار،      وضاعفپEحبنا لك،      وأمطِر فپEقلوبنا كامل المحبّة المكتنفة      بتولّيك وحفظك      فپEكپEلمحة وطرفة من ساعات اللû@ وانهار،      آميپEْمربپEالعالمûC      استجب لنا ماطلبناپEمنك      كما عرفتنا وجپEالطلب لك به،      وألهمتنا إûWاپEمن غْي اقتراپEبه،      سبحاپEالذپEسخر لنا هذا وما كنّا له مقرنيپE     وإنا إلى ربّنا لمنقلبون      فلا بردّنا من سؤالك خائبûC ْم أرحپEالراحميپE 4165979337

 

سُورَةپE الْمُجَادَلَةپE[ فِيهَا سِتُّ آûRاتپE] الْآûRةپE الْأُولَپE قَوْلپEتَعَالَپE : { قَدپEسَمِعپEاللَّهُ قَوْلپEالَّتِي تُجَادِلُك فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إلَپEاللَّهِ وَاَللَّهپEûRسْمَعپEتَحَاوُرَكُمَا إنّپEاللَّهَ سَمِيعپEبَصِيرپEالَّذِينَ ûTظَاهِرُونَ مِنْكُمپE مِنْ نِسَائِهِمپEمَا هُنّپEأُمَّهَاتُهُمپEإنْ أُمَّهَاتُهُمپEإلَّا اللَّائِي وَلَدْنَهُمپEوَإِنَّهُمْ لَûRقُولُونپEمُنْكَرًا مِنْ الْقَوْلپE وَزُورًا وَإِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورپEوَاَلَّذِينَ ûTظَاهِرُونَ مِنْ نِسَائِهِمپE ثُمَّ ûRعُودُونَ لِمَا قَالُوا فَتَحْرِيرپEرَقَبَةپE مِنْ قَبْلپEأَنپEûRتَمَاسَّا ذَلِكُمپEتُوعَظُونَ بِهپE وَاَللَّهپEبِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرپE } فِيهَا تِسْعپEوَعِشْرُونَ مَسْأَلَةپE: الْمَسْأَلَةپE الْأُولَپE: قَدپEتَقَدَّمَ الْكَلَامُ فِي سَمَاعپE اللَّهِ تَعَالَپEلِلْمَوْجُودَاتپE كُلِّهَا قَوْلًا أَوپEغَيْرَهپE, لَا ûRخْتَصُّ بِسَمَاعپEالْأَصْوَاتپE, بَلپEكُلُّ مَوْجُودپEûRسْمَعُهپE وَûRرَاهُ وَûRعْلَمُهپE, وَûRعْلَمپEالْمَعْدُومَ بِأَبْدَعپEبَيَانٍ فِي كِتَابپE الْمُشْكِلَيْنپE وَالْأُصُولِ , وَكَذَلِكپEأَوْضَحْنَا أَنَّهُ ûRجُوزپEتَعَلُّقپEسَمِعْنَا بِكُلِّ مَوْجُودپE, وَكَذَلِكپEرُؤْيَتُنَا , وَلَكِنَّ الْبَارِي تَعَالَپE أَجْرَى الْعَادَةپEبِتَعَلُّقپEرُؤْيَتِنَا بِالْأَلْوَانِ , وَسَمْعِنَا بِالْأَصْوَاتپE; وَلِلَّهپEالْحِكْمَةپEفِيمَا خَصَّ وَالْقُدْرَةپEفِيمَا عَمَّ .