|
| سُورَةُ الرَّحْمَنِ [ فِيهَا آيَةٌ وَاحِدَةٌ ] قَوْلُهُ تَعَالَى :
{ هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إلَّا الْإِحْسَانُ
} .
وَقَدْ ثَبَتَ فِي الْحَدِيثِ الصَّحِيحِ { أَنَّ جِبْرِيلَ سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
عَنْ الْإِحْسَانِ , فَقَالَ : أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ كَأَنَّك تَرَاهُ , فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاك
} . فَهَذَا إحْسَانُ الْعَبْدِ . وَأَمَّا إحْسَانُ اللَّهِ فَهُوَ دُخُولُ الْحُسْنَى وَهِيَ الْجَنَّةُ ,
وَلِلْحُسْنَى دَرَجَاتٌ بَيَّنَّاهَا فِي كُتُبِ الْأُصُولِ ; وَهَذَا مِنْ أَجَلِّهَا قَدْرًا , وَأَكْرَمِهَا أَمْرًا , وَأَحْسَنِهَا ثَوَابًا , فَقَدْ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى :
{ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ
} فَهَذَا تَفْسِيرُهُ .
|
|