![]() |
||
|
| سُورَةپE النِّسَاءپE فِيهَا إحْدَى وَسِتُّونپEآûRة الْآûRةپE الْأُولَپE قَوْلپEتَعَالَپE : { وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهپE وَالْأَرْحَامَ } الْمَعْنَى : اتَّقُوا اللَّهَ أَنپE تَعْصُوهُ , وَاتَّقُوا الْأَرْحَامَ أَنپEتَقْطَعُوهَا . وَمَنْ قَرَأپE وَالْأَرْحَامِ فَقَدپEأَكَّدَهَا حَتَّپE قَرَنَهَا بِنَفْسِهپE. وَقَدپEاتَّفَقَتپEالْمِلَّةپE أَنَّ صِلَةپE ذَوِي الْأَرْحَامِ وَاجِبَةپE وَأَنَّ قَطِيعَتَهَا مُحَرَّمَةپE, وَثَبَتپE { أَنَّ أَسْمَاءپE بِنْتپE أَبِي بَكْرپE قَالَتپE: إنّپE أُمِّپEقَدِمَتپEعَلَيَّ رَاغِبَةپEوَهِûR مُشْرِكَةپEأَفَأَصِلُهَا ؟ قَالَ : نَعَمپE, صِلِي أُمَّكپE } . فَلِتَأْكِيدِهَا دَخَلپEالْفَضْلپE فِي صِلَةپEالرَّحِمپE الْكَافِرَةپE , فَانْتَهَى الْحَالُ بِأَبِي حَنِيفَةپE وَأَصْحَابِهپEإلَپEأَنپEûRقُولُوا : إنّپE ذَوِي الْأَرْحَامِ ûRتَوَارَثُونَ , وَûRعْتِقُونَ عَلَى مَنْ اشْتَرَاهُمْ مِنْ ذَوِي رَحِمِهِمپE , لِحُرْمَةپE الرَّحِمپEوَتَأْكِيدًا لِلْبَعْضِيَّةپE, وَعَضَّدپE ذَلِكپEبِمَا رَوَاهُ أَبُو هُرَيْرَةپE وَغَيْرُهپE أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّپEاللَّهُ عَلَيْهپEوَسَلَّمَ قَالَ : { مَنْ مَلَكپEذَا رَحِمپEمَحْرَمپEفَهُوپEحُرٌّ } . قَالَ عُلَمَاؤُنَا : وَمَا بَيْنَهُمپE مِنْ تَعَصُّبَةپEوَمَا ûRجِبپEلِلرَّحِمپEعَلَيْهِمپE مِنْ صِلَةپE مَعْلُومٌ عَقْلًا مُؤَكَّدپEشَرْعًا , لَكِنَّ قَضَاءپEالْمِْيَاثپEقَدپE أَحْكَمْتُهپEالسُّنَّةپEوَالشَّرِيعَةپE, وَبَيَّنَتپEأَعْيَانَ الْوَارِثِينَ , وَلَوْ كَانَ لَهُمْ فِي الْمِْيَاثپEحَظٌّ لَفُصِلپE لَهُمْ , أَمَّا الْحُكْمپEبِالْعِتْقپEفَقَدپE نَقَضُوهُ , فَإِنَّهُمْ لَمْ ûTعَلِّقُوهُ بِالرَّحِمپEالْمُطْلَقَةپEحَسْبَمَا قَضَى ظَاهِرپEالْقُرْآنِ , وَإِنَّمَا أَنَاطُوهُ بِرَحِمپE الْمَحْرَمِيَّةپE; وَذَلِكپEخُرُوجپEعَنپE ظَاهِرپEالْقُرْآنِ وَتَعَلُّقپEبِإِشَارَةپEالْحَدِيثپE. وَقَدپE تَكَلَّمْنَا عَلَى ذَلِكپE فِي مَسَائِلپEالْخِلَافپE بِمَا نَكَتَتْهپE أَنَّهُ عُمُومٌ خَصَّصْنَاهُ فِي الْآبَاءپE وَالْأَوْلَادپEوَالْإِخْوَةپE عَلَى أَحَدپEالْقَوْلَيْنپE, بِدَلِيلِ الْمَعْنَى الْمُقَرَّرپEهُنَالِكپE. |