|
| سُورَةُ الزُّمَرِ فِيهَا أَرْبَعُ آيَاتٍ
الْآيَةُ الْأُولَى
قَوْله تَعَالَى : { إنَّا أَنْزَلْنَا إلَيْك الْكِتَابَ بِالْحَقِّ فَاعْبُدْ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ
} , وَهِيَ دَلِيلٌ عَلَى وُجُوبِ النِّيَّةِ فِي كُلِّ
عَمَلٍ ; وَأَعْظَمُهُ الْوُضُوءُ الَّذِي هُوَ شَطْرُ الْإِيمَانِ , خِلَافًا
لِأَبِي حَنِيفَةَ , وَالْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ مَالِكٍ اللَّذَيْنِ يَقُولَانِ : إنَّ الْوُضُوءَ يَكْفِي مِنْ غَيْرِ نِيَّةٍ , وَمَا كَانَ لِيَكُونَ مِنْ الْإِيمَانِ شَطْرُهُ , وَلَا لِيُخْرِجَ الْخَطَايَا مِنْ بَيْنِ الْأَظَافِرِ وَالشَّعْرِ بِغَيْرِ نِيَّةٍ , وَقَدْ حَقَّقْنَاهُ فِي مَسَائِلِ الْخِلَافِ .
|
|