أضف الموقع للمفضلة

وكالات الأنباء

اللهم اجعپEالقرآءپEالعظûB نور هداْونا من الضلاپEnbsp;     واجعپEدلالتپEفپEقلوبنا      وسارْه منپEإلى الأعضاء بحسپEالأعماپEnbsp;     ونور بپEقلوبنا وسائر ابداننا      ليجررپEعليپEحسپEالأفعاپE     ولا تزغ بنا عپEدلالنپEnbsp;     والتخلّق منپEبما خلقت بپEnbsp;     سْë المرسليپEصلى اللپEعليپEوسلم       واجعپEبپEقوامنا ،      أحسپEبپEختامنا،      وأزپEبپEظلامنا،      ونبّه بپEنيامنا،      واسر بنورپEفپEأجسامنا      حتپEلا نرجع من تْْظك بپEإلى منامنا،      ْم من تولْو إنعامنا وإكرمنا،      ووفقنا على تلاوتپEآناء اللû@ وأطراف النهار      فنرتله ترتû@اپEمراعûC فûD عظمبك وهْنة كلامك،       مع التنور منپEبأحسپEالأنوار،      وأهّلنا لتحمل أثقاله      بالنور الذپEأهّلت بپEلتحمل أثقاله سûWد الأخْمر،      حتپEاتصپEبالرفْْ الأعلى وزهد هذپEالدار،      وما فûDا من الأغْمر،      ْمملك ْمرحûB ْمغفار،      تولپEصلاحنا وتربْونا      للتأهل للقائك الذپEتقْصُر عپEعظمتپE عظمتپEالأفكار،      وشوقنا إليك شوق المقرّبûC المصطفَيْنپEالأخْم،      مع التحقق بالمعرفة الكاملة      التپEخصصت بها أهل الخصوصûWة      الذûC جذبتهم إليك بأعظپEالأنوار،      وضاعفپEحبنا لك،      وأمطِر فپEقلوبنا كامل المحبّة المكتنفة      بتولّيك وحفظك      فپEكپEلمحة وطرفة من ساعات اللû@ وانهار،      آميپEْمربپEالعالمûC      استجب لنا ماطلبناپEمنك      كما عرفتنا وجپEالطلب لك به،      وألهمتنا إûWاپEمن غْي اقتراپEبه،      سبحاپEالذپEسخر لنا هذا وما كنّا له مقرنيپE     وإنا إلى ربّنا لمنقلبون      فلا بردّنا من سؤالك خائبûC ْم أرحپEالراحميپE 4165979337

 

سُورَةپE آلِ عِمْرَانَ فِيهَا سِتپE وَعِشْرُونَ آûRة الْآûRة الْأُولَپE قَوْلپEتَعَالَپE : { إنّپEالَّذِينَ ûRكْفُرُونَ بِآûRاتپEاللَّهِ وَûRقْتُلُونَ النَّبِيِّûCپEبِغَيْرپEحَقٍّ وَûRقْتُلُونَ الَّذِينَ ûRأْمُرُونَ بِالْقِسْطپE مِنْ النَّاسپEفَبَشِّرْهُمپE بِعَذَابپE أَلِيمٍ } قَالَ بَعْضپEعُلَمَائِنَا : هَذِهپEالْآûRةپEدَلِيلٌ عَلَى الْأَمْرپEبِالْمَعْرُوفپE وَالنَّهْûU عَنپE الْمُنْكَرپE , وَإِنپE أَدَّپE إلَپE قَتْلپE الْآمِرپE بِهپE . وَقَدپE بَيَّنَّا فِي كِتَابپE" الْمُشْكِلَيْنپE " الْأَمْرپEبِالْمَعْرُوفپEوَالنَّهْûT عَنپEالْمُنْكَرپE وَآûRاتُهپE وَأَخْبَارُهپE وَشُرُوطُهپE وَفَائِدَتِهپE . وَسَنُشِيرپEإلَپEبَعْضِهپEهَاهُنَا فَنَقُولُ : الْمُسْلِمپE الْبَالِغپEالْقَادِرپEûRلْزَمُهپEتَغْيِيرپEالْمُنْكَرپE; وَالْآûRاتپE فِي ذَلِكپEكَثِيرَةپE, وَالْأَخْبَارپEمُتَظَاهِرَةپE, وَهِûR فَائِدَةپEالرِّسَالَةپEوَخِلَافَةپEالنُّبُوَّةپE, وَهِûR وِلَاûRةپE الْإِلَهِيَّةپEلِمَنْ اجْتَمَعَتپE فِيهِ الشُّرُوطپEالْمُتَقَدِّمَةپE. وَلَûYسپE مِنْ شَرْطِهپEأَنپE ûRكُونَ عَدْلًا عِنْدپE أَهْلپEالسُّنَّةپE . وَقَالَتپE الْمُبْتَدِعَةپE : لَا ûTغَيِّرپEالْمُنْكَرپEإلَّا عَدْلپE, وَهَذَا سَاقِطپE; فَإِنَّ الْعَدَالَةپEمَحْصُورَةپE فِي قَلِيلٍ مِنْ الْخَلْقپE, وَالنَّهْûT عَنپEالْمُنْكَرپEعَامّپE فِي جَمِيعپE النَّاسپE. فَإِنپEاسْتَدَلُّوا بِقَوْلِهپEتَعَالَپE: { أَتَأْمُرُونَ النَّاسپEبِالْبِرِّ } وقَوْلپEتَعَالَپE { كَبُرپEمَقْتًا عِنْدپEاللَّهِ أَنپEتَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ } وَنَحْوِهپE. قُلْنَا : إنَّمَا وَقَعپEالذَّمّپEهَاهُنَا عَلَى ارْتِكَابپEمَا نُهِûR عَنْهپE, لَا عَنپEنَهْûUهِ عَنپEالْمُنْكَرپE وَكَذَلِكپEمَا رُوِيپE فِي الْحَدِيثپE مِنْ { أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّپEاللَّهُ عَلَيْهپEوَسَلَّمَ رَأَى قَوْمًا تُقْرَضپEشِفَاهُهُمْ بِمَقَارِيضپE مِنْ نَارپE, فَقِيلَ لَهُ : هُمْ الَّذِينَ ûRنْهَوْنَ عَنپE الْمُنْكَرپE وَûRأْتُونَهُ , إنَّمَا عُوقِبُوا عَلَى إتْيَانِهِمْ } . وَلَا شَكَّ فِي أَنَّ النَّهْûR عَنْهپE مِمَّنپEûRأْتِيپE أَقْبَحپEمِمَّنپEلَا ûRأْتِيپEعِنْدپEفَاعِلِهپE فَيَبْعُدپEقَبُولُهُ مِنْهُ . وَأَمَّا الْقُدْرَةپEفَهِيپEأَصْلپE, وَتَكُونُ مِنْهُ فِي النَّفْسپEوَتَكُونُ فِي الْبَدَنپEإنْ احْتَاجپEإلَپEالنَّهْûU عَنْهپEبِيَدِهپE, فَإِنپE خَافپE عَلَى نَفْسِهپE مِنْ تَغْيِيرِهپE الضَّرْبپE أَوپEالْقَتْلپE , فَإِنپE رَجَا زَوَالَهُ جَازپEعِنْدپEأَكْثَرپEالْعُلَمَاءپE الِاقْتِحَامُ عِنْدپE هَذَا الْغَرَرپE, وَإِنپEلَمْ ûRرْجپEزَوَالَهُ فَأَيُّ فَائِدَةپE فِيهِ ؟ وَاَلَّذِي عِنْدَهپE: أَنَّ النِّûWَةپEإذَا خَلَصَتپEفَلْيَقْتَحِمپEكَيْفَمَا كَانَ وَلَا ûTبَالِپE. فَإِنپE قِيلَ : هَذَا إلْقَاءپEبِيَدِهپEإلَپEالتَّهْلُكَةپE. قُلْنَا : قَدپE بَيَّنَّا مَعْنَى الْآûRةپE فِي مَوْضِعِهَا , وَتَمَامُهَا فِي شَرْحپE الْمُشْكِلَيْنپE , وَاَللَّهپE أَعْلَمپE . فَإِنپE قِيلَ : فَهَلپE ûRسْتَوِي فِي ذَلِكپE الْمُنْكَرپE الَّذِي ûRتَعَلَّقپE بِهپE حَقُّ اللَّپEتَعَالَپEمَعپEالَّذِي ûRتَعَلَّقپE بِهپEحَقُّ الْآدَمِيِّ ؟ قُلْنَا : لَمْ نَرپEلِعُلَمَائِنَا فِي ذَلِكپEنَصًّا . وَعِنْدِي أَنَّ تَخْلِيصپEالْآدَمِيِّ أَوْجَبپE مِنْ تَخْلِيصپEحَقِّ اللَّهِ تَعَالَپE; وَذَلِكپEمُمَهَّدپE فِي مَوْضِعِهپE. .