![]() |
||
|
| سُورَةپE آلِ عِمْرَانَ فِيهَا سِتپE وَعِشْرُونَ آûRة الْآûRة الْأُولَپE قَوْلپEتَعَالَپE : { إنّپEالَّذِينَ ûRكْفُرُونَ بِآûRاتپEاللَّهِ وَûRقْتُلُونَ النَّبِيِّûCپEبِغَيْرپEحَقٍّ وَûRقْتُلُونَ الَّذِينَ ûRأْمُرُونَ بِالْقِسْطپE مِنْ النَّاسپEفَبَشِّرْهُمپE بِعَذَابپE أَلِيمٍ } قَالَ بَعْضپEعُلَمَائِنَا : هَذِهپEالْآûRةپEدَلِيلٌ عَلَى الْأَمْرپEبِالْمَعْرُوفپE وَالنَّهْûU عَنپE الْمُنْكَرپE , وَإِنپE أَدَّپE إلَپE قَتْلپE الْآمِرپE بِهپE . وَقَدپE بَيَّنَّا فِي كِتَابپE" الْمُشْكِلَيْنپE " الْأَمْرپEبِالْمَعْرُوفپEوَالنَّهْûT عَنپEالْمُنْكَرپE وَآûRاتُهپE وَأَخْبَارُهپE وَشُرُوطُهپE وَفَائِدَتِهپE . وَسَنُشِيرپEإلَپEبَعْضِهپEهَاهُنَا فَنَقُولُ : الْمُسْلِمپE الْبَالِغپEالْقَادِرپEûRلْزَمُهپEتَغْيِيرپEالْمُنْكَرپE; وَالْآûRاتپE فِي ذَلِكپEكَثِيرَةپE, وَالْأَخْبَارپEمُتَظَاهِرَةپE, وَهِûR فَائِدَةپEالرِّسَالَةپEوَخِلَافَةپEالنُّبُوَّةپE, وَهِûR وِلَاûRةپE الْإِلَهِيَّةپEلِمَنْ اجْتَمَعَتپE فِيهِ الشُّرُوطپEالْمُتَقَدِّمَةپE. وَلَûYسپE مِنْ شَرْطِهپEأَنپE ûRكُونَ عَدْلًا عِنْدپE أَهْلپEالسُّنَّةپE . وَقَالَتپE الْمُبْتَدِعَةپE : لَا ûTغَيِّرپEالْمُنْكَرپEإلَّا عَدْلپE, وَهَذَا سَاقِطپE; فَإِنَّ الْعَدَالَةپEمَحْصُورَةپE فِي قَلِيلٍ مِنْ الْخَلْقپE, وَالنَّهْûT عَنپEالْمُنْكَرپEعَامّپE فِي جَمِيعپE النَّاسپE. فَإِنپEاسْتَدَلُّوا بِقَوْلِهپEتَعَالَپE: { أَتَأْمُرُونَ النَّاسپEبِالْبِرِّ } وقَوْلپEتَعَالَپE { كَبُرپEمَقْتًا عِنْدپEاللَّهِ أَنپEتَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ } وَنَحْوِهپE. قُلْنَا : إنَّمَا وَقَعپEالذَّمّپEهَاهُنَا عَلَى ارْتِكَابپEمَا نُهِûR عَنْهپE, لَا عَنپEنَهْûUهِ عَنپEالْمُنْكَرپE وَكَذَلِكپEمَا رُوِيپE فِي الْحَدِيثپE مِنْ { أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّپEاللَّهُ عَلَيْهپEوَسَلَّمَ رَأَى قَوْمًا تُقْرَضپEشِفَاهُهُمْ بِمَقَارِيضپE مِنْ نَارپE, فَقِيلَ لَهُ : هُمْ الَّذِينَ ûRنْهَوْنَ عَنپE الْمُنْكَرپE وَûRأْتُونَهُ , إنَّمَا عُوقِبُوا عَلَى إتْيَانِهِمْ } . وَلَا شَكَّ فِي أَنَّ النَّهْûR عَنْهپE مِمَّنپEûRأْتِيپE أَقْبَحپEمِمَّنپEلَا ûRأْتِيپEعِنْدپEفَاعِلِهپE فَيَبْعُدپEقَبُولُهُ مِنْهُ . وَأَمَّا الْقُدْرَةپEفَهِيپEأَصْلپE, وَتَكُونُ مِنْهُ فِي النَّفْسپEوَتَكُونُ فِي الْبَدَنپEإنْ احْتَاجپEإلَپEالنَّهْûU عَنْهپEبِيَدِهپE, فَإِنپE خَافپE عَلَى نَفْسِهپE مِنْ تَغْيِيرِهپE الضَّرْبپE أَوپEالْقَتْلپE , فَإِنپE رَجَا زَوَالَهُ جَازپEعِنْدپEأَكْثَرپEالْعُلَمَاءپE الِاقْتِحَامُ عِنْدپE هَذَا الْغَرَرپE, وَإِنپEلَمْ ûRرْجپEزَوَالَهُ فَأَيُّ فَائِدَةپE فِيهِ ؟ وَاَلَّذِي عِنْدَهپE: أَنَّ النِّûWَةپEإذَا خَلَصَتپEفَلْيَقْتَحِمپEكَيْفَمَا كَانَ وَلَا ûTبَالِپE. فَإِنپE قِيلَ : هَذَا إلْقَاءپEبِيَدِهپEإلَپEالتَّهْلُكَةپE. قُلْنَا : قَدپE بَيَّنَّا مَعْنَى الْآûRةپE فِي مَوْضِعِهَا , وَتَمَامُهَا فِي شَرْحپE الْمُشْكِلَيْنپE , وَاَللَّهپE أَعْلَمپE . فَإِنپE قِيلَ : فَهَلپE ûRسْتَوِي فِي ذَلِكپE الْمُنْكَرپE الَّذِي ûRتَعَلَّقپE بِهپE حَقُّ اللَّپEتَعَالَپEمَعپEالَّذِي ûRتَعَلَّقپE بِهپEحَقُّ الْآدَمِيِّ ؟ قُلْنَا : لَمْ نَرپEلِعُلَمَائِنَا فِي ذَلِكپEنَصًّا . وَعِنْدِي أَنَّ تَخْلِيصپEالْآدَمِيِّ أَوْجَبپE مِنْ تَخْلِيصپEحَقِّ اللَّهِ تَعَالَپE; وَذَلِكپEمُمَهَّدپE فِي مَوْضِعِهپE. . |