أضف الموقع للمفضلة

وكالات الأنباء

اللهم اجعپEالقرآءپEالعظûB نور هداْونا من الضلاپEnbsp;     واجعپEدلالتپEفپEقلوبنا      وسارْه منپEإلى الأعضاء بحسپEالأعماپEnbsp;     ونور بپEقلوبنا وسائر ابداننا      ليجررپEعليپEحسپEالأفعاپE     ولا تزغ بنا عپEدلالنپEnbsp;     والتخلّق منپEبما خلقت بپEnbsp;     سْë المرسليپEصلى اللپEعليپEوسلم       واجعپEبپEقوامنا ،      أحسپEبپEختامنا،      وأزپEبپEظلامنا،      ونبّه بپEنيامنا،      واسر بنورپEفپEأجسامنا      حتپEلا نرجع من تْْظك بپEإلى منامنا،      ْم من تولْو إنعامنا وإكرمنا،      ووفقنا على تلاوتپEآناء اللû@ وأطراف النهار      فنرتله ترتû@اپEمراعûC فûD عظمبك وهْنة كلامك،       مع التنور منپEبأحسپEالأنوار،      وأهّلنا لتحمل أثقاله      بالنور الذپEأهّلت بپEلتحمل أثقاله سûWد الأخْمر،      حتپEاتصپEبالرفْْ الأعلى وزهد هذپEالدار،      وما فûDا من الأغْمر،      ْمملك ْمرحûB ْمغفار،      تولپEصلاحنا وتربْونا      للتأهل للقائك الذپEتقْصُر عپEعظمتپE عظمتپEالأفكار،      وشوقنا إليك شوق المقرّبûC المصطفَيْنپEالأخْم،      مع التحقق بالمعرفة الكاملة      التپEخصصت بها أهل الخصوصûWة      الذûC جذبتهم إليك بأعظپEالأنوار،      وضاعفپEحبنا لك،      وأمطِر فپEقلوبنا كامل المحبّة المكتنفة      بتولّيك وحفظك      فپEكپEلمحة وطرفة من ساعات اللû@ وانهار،      آميپEْمربپEالعالمûC      استجب لنا ماطلبناپEمنك      كما عرفتنا وجپEالطلب لك به،      وألهمتنا إûWاپEمن غْي اقتراپEبه،      سبحاپEالذپEسخر لنا هذا وما كنّا له مقرنيپE     وإنا إلى ربّنا لمنقلبون      فلا بردّنا من سؤالك خائبûC ْم أرحپEالراحميپE 4165979337

 

سُورَةپE ص [ فِيهَا إحْدَى عَشْرَةپEآûRةپE] الْآûRةپE الْأُولَپE قَوْلپEتَعَالَپE : { إنَّا سَخَّرْنَا الْجِبَالَ مَعَهپEûTسَبِّحْنپE بِالْعَشِيِّ وَالْإِشْرَاقپEوَالطَّûYرپEمَحْشُورَةپEكُلٌّ لَهُ أَوَّابپE } . فِيهَا أَرْبَعپEمَسَائِلپE: الْمَسْأَلَةپE الْأُولَپEقَدپE ذَكَرپEاللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَپE فِي سُورَةپEسَبَأپE: { ûRا جِبَالُ أَوِّبِي مَعَهپEوَالطَّûYرپE } ; فَأَذِنپEاللَّهُ لِلْجِبَالِ , وَخَلَقپE فِيهَا , وَûRسَّرپE لَهَا أَنپEتُسَبِّحپEمَعپE دَاوُد عَلَيْهپEالسَّلَامُ إذَا سَبَّحپE وَكَذَلِكپEالطَّûYرپE; وَكَانَ تَسْبِيحپE دَاوُد إثْرپEصَلَاتِهپEعِنْدپEطُلُوعپEالشَّمْسپE, وَعِنْدپEغُرُوبِهَا , وَهِûR صَلَاةپEالْأُمَمپEقَبْلَنَا فِيمَا ûRرْوِي أَهْلپE التَّفْسِيرپE, ثُمَّ قَالَ : { وَالطَّûYرپEمَحْشُورَةپE } وَهِûR : الْمَسْأَلَةپEالثَّانِûRةپE { كُلٌّ لَهُ أَوَّابپE } أَيپEرَاجِعپEإلَûYهِ , تَرْجِعپEمَعَهپE, وَتُسَبِّحپEبِتَسْبِيحِهپE, وَتَحِنُّ إلَپEصَوْتِهپEلِحُسْنِهپE, وَتُمَثِّلُ مِثْلپEعِبَادَتِهپEلِرَبِّهِ . فَإِنپE قِيلَ : وَهَلْ لِلطَّûYرپE عِبَادَةپE أَوپE تَكْلِيفپE ؟ قُلْنَا : كُلٌّ لَهُ عِبَادَةپE, وَكُلٌّ لَهُ تَسْبِيحپE كَمَا تَقَدَّمَ , وَالْكُلُّ مُكَلَّفپEبِتَكْلِيفپE التَّسْخِيرپE, وَلَûYسپEبِتَكْلِيفپEالثَّوَابپEوَالْعِقَابپE; وَإِنَّمَا جَعَلپEاللَّهُ ذَلِكپEكُلَّهُ آûRةپE لِدَاوُدپE عَلَيْهپEالسَّلَامُ وَكَرَامَةپE مِنْ تَسْخِيرپEالْكُلِّ لَهُ تَسْخِيرپEالْقَهْرپE وَالْغَلَبَةپE, وَآمَنَ الْجِنُّ بِمُحَمَّدپE صَلَّپEاللَّهُ عَلَيْهپEوَسَلَّمَ إûBَانَ الِاخْتِيَارپEوَالطَّاعَةپE, فَقَالُوا : { إنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا ûRهْدِي إلَپEالرُّشْدپE فَآمَنَّا بِهپE } { ûRا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيپEاللَّهِ وَآمِنُوا بِهپE } . .