أضف الموقع للمفضلة

وكالات الأنباء

اللهم اجعپEالقرآءپEالعظûB نور هداْونا من الضلاپEnbsp;     واجعپEدلالتپEفپEقلوبنا      وسارْه منپEإلى الأعضاء بحسپEالأعماپEnbsp;     ونور بپEقلوبنا وسائر ابداننا      ليجررپEعليپEحسپEالأفعاپE     ولا تزغ بنا عپEدلالنپEnbsp;     والتخلّق منپEبما خلقت بپEnbsp;     سْë المرسليپEصلى اللپEعليپEوسلم       واجعپEبپEقوامنا ،      أحسپEبپEختامنا،      وأزپEبپEظلامنا،      ونبّه بپEنيامنا،      واسر بنورپEفپEأجسامنا      حتپEلا نرجع من تْْظك بپEإلى منامنا،      ْم من تولْو إنعامنا وإكرمنا،      ووفقنا على تلاوتپEآناء اللû@ وأطراف النهار      فنرتله ترتû@اپEمراعûC فûD عظمبك وهْنة كلامك،       مع التنور منپEبأحسپEالأنوار،      وأهّلنا لتحمل أثقاله      بالنور الذپEأهّلت بپEلتحمل أثقاله سûWد الأخْمر،      حتپEاتصپEبالرفْْ الأعلى وزهد هذپEالدار،      وما فûDا من الأغْمر،      ْمملك ْمرحûB ْمغفار،      تولپEصلاحنا وتربْونا      للتأهل للقائك الذپEتقْصُر عپEعظمتپE عظمتپEالأفكار،      وشوقنا إليك شوق المقرّبûC المصطفَيْنپEالأخْم،      مع التحقق بالمعرفة الكاملة      التپEخصصت بها أهل الخصوصûWة      الذûC جذبتهم إليك بأعظپEالأنوار،      وضاعفپEحبنا لك،      وأمطِر فپEقلوبنا كامل المحبّة المكتنفة      بتولّيك وحفظك      فپEكپEلمحة وطرفة من ساعات اللû@ وانهار،      آميپEْمربپEالعالمûC      استجب لنا ماطلبناپEمنك      كما عرفتنا وجپEالطلب لك به،      وألهمتنا إûWاپEمن غْي اقتراپEبه،      سبحاپEالذپEسخر لنا هذا وما كنّا له مقرنيپE     وإنا إلى ربّنا لمنقلبون      فلا بردّنا من سؤالك خائبûC ْم أرحپEالراحميپE 4165979337

سـُورَةپEالْفَاتِحَـــة



 

الآْه الرابعة والخامسة

قولپEتعالى اهدنا الصراط المستقûB

الآْه الأولپEقولپEتعالى بسپEاللپEالرحمن الرحûB

الآْه الثانية الحمد للپEرب العالمûC


والثالثة إْمك نعبد وإْمك
سُورَةپEالْفَاتِحَةپE فِيهَا خَمْسپEآûRاتپEالْآûRةپE الْأُولَپE [ قَوْلپEتَعَالَپE ] : { بِسْمپEاللَّهِ الرَّحْمَنپEالرَّحِيمِ } فِيهَا مَسْأَلَتَانِ : الْمَسْأَلَةپE الْأُولَپE: قَوْلپEتَعَالَپE : { بِسْمپEاللَّهِ الرَّحْمَنپEالرَّحِيمِ } . اتَّفَقپEالنَّاسپE عَلَى أَنَّهَا آûRةپE مِنْ كِتَابپEاللَّهِ تَعَالَپE فِي سُورَةپEالنَّمْلِ , وَاخْتَلَفُوا فِي كَوْنِهَا فِي أَوَّلِ كُلِّ سُورَةپE , فَقَالَ مَالِكپE وَأَبُو حَنِيفَةپE : لَûYسَتپE فِي أَوَائِلپE السُّوَرپEبِآûRةپE, وَإِنَّمَا هِûR اسْتِفْتَاحپEلِûTعْلَمپEبِهَا مُبْتَدَؤُهَا . وَقَالَ الشَّافِعِيُّ : هِûR آûRةپE فِي أَوَّلِ الْفَاتِحَةپE, قَوْلًا وَاحِدًا ; وَهَلْ تَكُونُ آûRةپE فِي أَوَّلِ كُلِّ سُورَةپE؟ اخْتَلَفپEقَوْلُهپE فِي ذَلِكپE ; فَأَمَّا الْقَدْرپEالَّذِي ûRتَعَلَّقپEبِالْخِلَافپE مِنْ قِسْمپEالتَّوْحِيدپEوَالنَّظَرپE فِي الْقُرْآنِ وَطَرِيقپE إثْبَاتِهپEقُرْآنًا , وَوَجْهپEاخْتِلَافپEالْمُسْلِمِينَ فِي هَذِهپE الْآûRةپEمِنْهُ , فَقَدپEاسْتَوْفَيْنَاهُ فِي كُتُبپEالْأُصُولِ , وَأَشَرْنَا إلَپEبَيَانِهِ فِي مَسَائِلپEالْخِلَافپE, وَوَدِدْنَا أَنَّ الشَّافِعِيَّ لَمْ ûRتَكَلَّمْ فِي هَذِهپE الْمَسْأَلَةپE, فَكُلُّ مَسْأَلَةپEلَهُ فَفِيهَا إشْكَالٌ عَظِيمٌ . وَنَرْجُو أَنَّ النَّاظِرپE فِي كَلَامِنَا فِيهَا سَيَمْحِي عَنپEقَلْبِهپEمَا عَسَى أَنپE ûRكُونَ قَدپE سَدَلپE مِنْ إشْكَالٍ بِهپE. فَائِدَةپEالْخِلَافپE: وَفَائِدَةپEالْخِلَافپE فِي ذَلِكپEالَّذِي ûRتَعَلَّقپE بِالْأَحْكَامِ أَنَّ قِرَاءَةپE الْفَاتِحَةپE شَرْطپE فِي صِحَّةپEالصَّلَاةپEعِنْدَنَا , وَعِنْدپE الشَّافِعِيِّ , خِلَافًا لِأَبِي حَنِيفَةپE حَيْثپEûRقُولُ : إنَّهَا مُسْتَحَبَّةپE, فَتَدْخُلپE { بِسْمپEاللَّهِ الرَّحْمَنپEالرَّحِيمِ } فِي الْوُجُوبپEعِنْدپEمَنْ ûRرَاهُ , أَوپE فِي الِاسْتِحْبَابپE[ كَذَلِكپE] . وَûRكْفِيَك أَنَّهَا لَûYسَتپEبِقُرْآنٍ لِلِاخْتِلَافپE فِيهَا , وَالْقُرْآنُ لَا ûTخْتَلَفپE فِيهِ , فَإِنَّ إنْكَارپEالْقُرْآنِ كُفْرپE. فَإِنپE قِيلَ : وَلَوْ لَمْ تَكُنپEقُرْآنًا لَكَانَ مُدْخِلُهَا فِي الْقُرْآنِ كَافِرًا ; قُلْنَا : الِاخْتِلَافپE فِيهَا ûRمْنَعپE مِنْ أَنپE تَكُونَ آûRةپE , وَûRمْنَعپE مِنْ تَكْفِيرپEمَنْ ûRعُدُّهَا مِنْ الْقُرْآنِ ; فَإِنَّ الْكُفْرپEلَا ûRكُونُ إلَّا بِمُخَالَفَةپEالنَّصِّ وَالْإِجْمَاعپE فِي أَبْوَابپEالْعَقَائِدپE. فَإِنپE قِيلَ : فَهَلپEتَجِبپE قِرَاءَتُهَا فِي الصَّلَاةپE ؟ قُلْنَا : لَا تَجِبپE, فَإِنَّ أَنَسپEبْنپEمَالِكپE رَضِيپEاللَّهُ عَنْهپE رَوَى { أَنَّهُ صَلَّپEخَلْفپEرَسُولِ اللَّهِ صَلَّپEاللَّهُ عَلَيْهپEوَسَلَّمَ وَأَبِي بَكْرپE وَعُمَرپE , فَلَمپE ûRكُنپEأَحَدپEمِنْهُمْ ûRقْرَأپE: { بِسْمپEاللَّهِ الرَّحْمَنپEالرَّحِيمِ } وَنَحْوَهپEعَنپE عَبْدپEاللَّهِ بْنپEمُغَفَّلٍ } . فَإِنپE قِيلَ : الصَّحِيحپE مِنْ حَدِيثپE أَنَسپE : فَكَانُوا ûRفْتَتِحُونَ الصَّلَاةپEبِالْحَمْدپEلِلَّهپE رَبِّ الْعَالَمِûCپE, وَقَدپE قَالَ الشَّافِعِيُّ : مَعْنَاهُ أَنَّهُمْ كَانُوا لَا ûRقْرَءُونَ شَيْئًا قَبْلپEالْفَاتِحَةپE. قُلْنَا : وَهَذَا ûRكُونُ تَأْوِيلًا لَا ûRلِْْپE بِالشَّافِعِيِّ لِعَظِيمِ فِقْهِهپE, وَأَنَسپE وَابْنپEمُغَفَّلٍ إنَّمَا قَالَا هَذَا رَدًّا عَلَى مَنْ ûRرَى قِرَاءَةپE : { بِسْمپEاللَّهِ الرَّحْمَنپEالرَّحِيمِ } فَإِنپE قِيلَ : فَقَدپEرَوَى جَمَاعَةپE قِرَاءَتَهَا , وَقَدپEتَوَلَّپE الدَّارَقُطْنِيُّ جَمِيعپE ذَلِكپE فِي جُزْءپE صَحَّحَهپE. قُلْنَا : لَسْنَا نُنْكِرپEالرِّوَاûRةپE , لَكِنَّ مَذْهَبَنَا ûRتَرَجَّحپEبِأَنَّ أَحَادِيثَنَا ; وَإِنپE كَانَتپE أَقَلَّ فَإِنَّهَا أَصَحُّ , وَبِوَجْهپEعَظِيمٍ وَهُوَ الْمَعْقُولُ فِي مَسَائِلپE كَثِيرَةپE مِنْ الشَّرِيعَةپE, وَذَلِكپE أَنَّ مَسْجِدپEرَسُولِ اللَّهِ صَلَّپEاللَّهُ عَلَيْهپEوَسَلَّمَ بِالْمَدِينَةپE انْقَضَتپE عَلَيْهپEالْعُصُورپE, وَمَرَّتپEعَلَيْهپEالْأَزْمِنَةپE مِنْ لَدُنپEزَمَانِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّپEاللَّهُ عَلَيْهپEوَسَلَّمَ إلَپEزَمَانِ مَالِكپE , وَلَمْ ûRقْرَأپEأَحَدپE[ قَطُّ ] فِيهِ { بِسْمپEاللَّهِ الرَّحْمَنپEالرَّحِيمِ } اتِّبَاعًا لِلسُّنَّةپE. بَيْدپE أَنَّ أَصْحَابَنَا اسْتَحَبُّوا قِرَاءَتَهَا فِي النَّفْلپE , وَعَلَيْهپEتُحْمَلپEالْآثَارپEالْوَارِدَةپE فِي قِرَاءَتِهَا .