ســودان جبلاب للإعلان والإنتاج الفني الجبلاب الخضراء


أضف الموقع للمفضلة

وكالات الأنباء

ابو نــــواس

<

أبو نواس
لها مرح في كأسها

 

دع  الـربع ما للربع فيك iiنصيبُ

ومـا  ان سـبتني زينبٌ iiوكعوبُ

ولـكـنْ سـبتني الـبابلية iiانـها

لـمثليَ فـي طول الزمان iiسلوب

جـفا  الماء عنها في المزاج iiلأنها

خـيال لـها بـين الـعظام دبيب

إذا  ذاقـها مـن ذاقـها حلّقت iiبه

فـليس لـه عـقل يـعّد iiأديـب

ولـيلة دجـنٍ قـد سـريت بفتيةٍ

تـنازعها  نـحو الـمدام iiقـلوب

إلـى  بـيت خـمّار ودون iiمحلّه

قـصـور مـنفيات لـنا ودروب

فـفُزّع  مـن إدلاجـنا بعد هجعة

ولـيس سـوى ذي الرقاد iiوجيب

ولـما  دعـونا باسمهِ طار iiذُعره

وايـقن  ان الـرحل منه iiخصيب

وبـادر نـحو الـباب سعياً iiملبّياً

لـه  طـرب بـالزائرين iiعجيب

فـاطلق عـن نابيه وانكب iiساجداً

لـنا  وهـو فيما قد يظنّ iiمصيب

وقـال ادخـلوا حُيّيتم من iiعصابةٍ

فـمنزلكم  سـهلٌ لـدي رحـيب

وجــاءَ بـمصباح لـه iiفـأناره

وكـلّ  الـذي يـبغي لديه iiقريب

فـقلنا أرحْـنا هاتِ ان كنت iiبائعاً

فـان الـدجى عـن مُلكه iiسيغيب

فـابدى  لـنا صـهباء تمّ iiشبابها

لـها  مـرح فـي كأسها iiووثوب

فـلما  اجـتلاها لـلندامي بدا iiلها

نـسيم  عـبيرٍ سـاطع iiولـهيب

فـجاء بـها تحدو بها ذات iiمِزهر

يـتوق  الـيها الـناظرون iiربيبْ

فـما  زال يـسقينا بـكأس iiمجدّة

تـولي  واخـرى بعد ذاك iiتؤوب

وغـنّى  لـنا صوتاً بحسن ترجعٍ

( سرى البرق غربياً فحنّ غريب)

فـمن  كان منا عاشقاً فاض iiدمعه

وعـاوده  بـعد الـسرور iiنحيب

فمن  بين مسرور وباكٍ من iiالهوى

وقـد لاح من ثوب الظلام iiغيوب

وقد غابت الشعرى العَبور iiواقبلت

نـجوم  الـثريّا بـالصباح iiتثوب