|
ذكـر الصبوح بسحرة iiفارتاحا
وأمـله ديـك الـصباح صياحا
أوفي على شرف الجدار iiبسدفة
غـرداً يـصفق بالجناح iiجناحا
بادر صباحك بالصبوح ولا iiتكن
كـمسوفين غدوا عليك iiشحاحا
ان الـصبوح جـلاء ك مخمر
بـدرت يديه بكأسه الا iiصباحا
وخـدين لـذات معلل iiصاحبٍ
يـقتات مـنه فـكاهة iiومزاجا
نـبهته والـليل مـتلبس iiبـه
وأزحـت عـنه نقابه فا iiنزاحا
قال اغني المصباح قلت له iiاتئد
حسبي وحسبك ضوؤها مصباحا
فسكبت منها في الزجاجة شربة
كـانت له حتى الصباح iiصباحا
مـن قـهوة جاءتك قبل مزاجها
عـطلا فـألبسها المزاج iiوشاحا
صهباء تفترس النفوس فما iiترى
مـنها بهنّ سوى السُبات جراحا
شـكّ الـبزال فـؤادها iiفكأنما
اهـدت الـيك بـريحها iiتفاحاً
عـمرت يكاتمك الزمان iiحديثها
حـتى إذا بـلغ الـسآمة بـاحا
فـاشاع من اسرارها iiمستودعاً
لـولا الـملامة لـم يكن iiليباحا
فـأتتك في صور تداخلها iiالبلا
فـازالـهنّ واثـبت iiالأشـباحا
فـكأنها والـكأس سـاطعة iiبها
صـبح تـقارب امره فانصاحا
|