|
دع عـنك لـومي فإن اللوم اغراء * * *وداونـي بـالتي كـانت هي الداءُ
صفراء لا تنزل الحزان ساحتها* * *لومسّها حجرٌ مسّته سـرّاءُ
ألا
قامت ببرقها والليل معتكر * * * فلاح من وجهها في البيت لألاءُ
فإن يك
فارسلت من فم الابريق صافية * * * كأنما اخذه باعين اغفاءُ
ألا
رقّت عن الماء حتى ما يلائمها * * * لطافُ وجفا عن شكلها الماءٌ
فيا ربّ
فلو مزجت بها نوراً لما جها * * * حتى تولد انوار ولضواءُ
دارت على فتية دار المان بهم * * * فما يصيبهم الا بما شاءوا
وإلا
لتلك ابكي ولا ابكي لمنزلةِ * * * كانت تحل بها هند واسماءُ
حاشا لدرة ان تبني لخيام لها * * * وان تروح علها الابل والشاءُ
كفى حزنا
فقل لمن يدعي في العلم فلسفةً * * * حفظت شيئاً وغابت عنك أشياءُ
فوا حزني
لا تحظر العيفو إن كنت امرءاً جرجاً * * * فان حظركة في الديين إذراءُ
لا تحظر العفو إن كنت امرءاً جرجاً * * * فان حظركة في الدين إذراءُ
|