اللهم اجعل القرآءن العظيم نور هدايتنا من الضلال      واجعل دلالته فى قلوبنا      وسارية منه إلى الأعضاء بحسن الأعمال      ونور به قلوبنا وسائر ابداننا      ليجررى عليه حسن الأفعال      ولا تزغ بنا عن دلالنه      والتخلّق منه بما خلقت به      سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم       واجعل به قوامنا ،      أحسن به ختامنا،      وأزل به ظلامنا،      ونبّه به نيامنا،      واسر بنوره فى أجسامنا      حتى لا نرجع من تيقظك به إلى منامنا،      يا من توليت إنعامنا وإكرمنا،      ووفقنا على تلاوته آناء الليل وأطراف النهار      فنرتله ترتيلاً مراعين فيه عظمبك وهيبة كلامك،       مع التنور منه بأحسن الأنوار،      وأهّلنا لتحمل أثقاله      بالنور الذى أهّلت به لتحمل أثقاله سيّد الأخيار،      حتى اتصل بالرفيق الأعلى وزهد هذه الدار،      وما فيها من الأغيار،      ياملك يارحيم ياغفار،      تولّ صلاحنا وتربيتنا      للتأهل للقائك الذى تقْصُر عن عظمته عظمته الأفكار،      وشوقنا إليك شوق المقرّبين المصطفَيْنَ الأخيا،      مع التحقق بالمعرفة الكاملة      التى خصصت بها أهل الخصوصيّة      الذين جذبتهم إليك بأعظم الأنوار،      وضاعفْ حبنا لك،      وأمطِر فى قلوبنا كامل المحبّة المكتنفة      بتولّيك وحفظك      فى كل لمحة وطرفة من ساعات الليل وانهار،      آمين ياربّ العالمين      استجب لنا ماطلبناه منك      كما عرفتنا وجه الطلب لك به،      وألهمتنا إيّاه من غير اقتران به،      سبحان الذى سخر لنا هذا وما كنّا له مقرنين      وإنا إلى ربّنا لمنقلبون      فلا بردّنا من سؤالك خائبين يا أرحم الراحمين 4165979337

 

موقع سـودان جـبلاب يرحب بكم.....Welcom to SudanJabalab Site


الإمام محمد أحمد المهدي

 

الإمام محمد أحمد المهدي

محمد المهدي بن عبد الله بن فحل (1843 - 21 يونيو 1885) قائد الدعوة والثورة المهدية بالسودان، التي انتصرت على جيوش الحكم التركي المصري، والجيوش البريطانية التي ساندته. وقد حققت أول حكم وطني سوداني يستند على الشريعة الإسلامية كمرجعية أساسية، باجتهادات فقه التنزيل على الواقع السوداني.

مولده
ولد عام 1259 هـ /1843م بقرية لبب بمدينة دنقلا في شمال السودان، تسمى جزيرة الأشراف، وكان أبوه فقيهًا، فتعلم القراءة والكتابة. وقد حفظ القرآن الكريم وهو في الثانية عشرة من عمره، ومات أبوه وهو صغير فعمل مع عمه في نجارة السفن. ثم انقطع بعد ذلك مدة خمسة عشرة عامًا للعبادة والتدريس وكثر مريدوه. تلقى تعليمه في خلاوي الخرطوم وخلاوي الغبش ببربر. ثم التحق بالطريقة السمانية عام 1871م. في عام 1876م بدأ حركة إصلاحية في كردفان وسط السودان.

الدعوة المهدية
بدأت الدعوة المهدية سرية ثم جهر بها وخاض المهدي ومن تبعه (يلقبون بالأنصار) جهادا ضد الدولة العثمانية ومن استعانت بهم من القادة الأوربيين، انتهى بانتصار الثورة وإقامة الدولة بعد تحرير الخرطوم في 26 يناير 1885م. لم يعش المهدي طويلا بعد ذلك إذ توفي في يونيو 1885م وخلفه الخليفة عبد الله بن السيد محمد الملقب بالتعايشي. وقد حكم البلاد حتى غزاها جيش الغزو الثنائي بزعامة كتشنر باشا وكانت معركة كرري الحاسمة في يوم الجمعة 2 يوليو 1898م، وهي المعركة التي اشتهرت لدى البريطانيين (بمعركة أم درمان). شكلت المهدية ثورة وطنية وتحررية ودينية بالغة الأثر في السودان برغم قصر مدتها في الحكم. .

فكره
برغم حياته القصيرة (1843-1885) خلف كما هائلا من الأدبيات المتمثلة في الخطابات والمنشورات، كما كان يعقد المجالس التي يذاكر فيها بالعلوم الدينية. وقد أخرجت آثاره مؤخرا في سبع مجلدات ضخمة اخرجها الدكتور محمد إبراهيم أبو سليم. يتميز فكره بالسلفية المستنيرة كما يقول الدكتور محمد عمارة، وإن كان عمارة يرى في آثاره بقايا للفكر الصوفي الذي طغت عليه في ذلك الأوان الخرافة. كما أنه خلط بين الصوفية والوهابية وقد تأثر بها تأثرا كبيرا جدا يظهرذلك في منع الغناء وتقبيل اليد من النساء في حضرت شيخه كما أنه منع تدخين التبغ وأمر بجلد المدخنين في أمر غريب لم يقدم عليه أحد من العلماء أثناء ظهور التبغ أما بالنسبة للصوفية فقد تأثر بها من خلال أخذ البيعة له والايمان بالخرافات أو كرامات الأولياء الصالحين كما له تأثر بالشيعة يظهر ذلك بوضوح في اعتقاده بانه المهدي المنتظر وتلك الفكرة التي ادعاها لم يقرها له علماء عصره ناهيك عن علماء الامة. رغم كل ذلك يعتبر المهدي رمز السودانيين في دحر المستعمر وإهانته.

الخليفة عبد الله
الخليفة عبد الله بن سيد محمد خليفة ‎التعايشي الشهير بعبدالله تورشين من قبيلة المسيرية وهي من فروع البقارة المتواجدون في دارفور التي تعرف بالمسيرية الزرق كان المساند الأكبر للمهدي والمشجع الأكبر لخروجه واعلان ثورته. وكان من المقاتلين الشجعان وقد خلف محمد احمد المهدي بعد موته في 21 يونيو 1885 م ويعتبر أول حاكم فعلى للسودان الحديث، وقد قاد فتوحات عظيمة في توسيع دولته في الحبشة وما بعد جنوب السودان يذكر انه ارسل رسالة إلى الملكة فكتوريا يدعوها إلى الإسلام فكان هذا من أسباب إرسال كتشنر إلى السودان وخراب الدولة المهدية السودانية، بجانب محاولته لغزو مصر، وخوف الإنجليز من تشكل حلف بين الخليفة والأحباش أو أي جهات أخرى، الجدير بالزكر تعرض تاريخ الخليفة الي تشويه من قبل معارضيه. استشهد الخليفة محاربا في معركة ام دبيكرات في 24 نوفمبر 1899، وأقدم الإنجليز في ذلك الوقت على اعمال وحشية إنتقامية يندى لها الجبين، من تمثيل بالجثث وحتى نبش قبر المهدى. وكان الطموح الغير محدود وحتى الغير منطقى في بعض الأحيان هو السمة الأبرز للدولة المهدية وقوادها، على سبيل المثال: حاول المهدى اسر غردون، لأجبار الإنجليز على إطلاق سراح احمد عرابى. حاول الخليفة عبد الله غزو مصر. دعى الخليفة الملكة فكتوريا للإسلام. وعرض عليها الزواج من أحد امراء دولته. أقدم الخليفة على غزو الحبشة، وهدم مملكتهم واسر الملك.